مجلس الأمن يشكك في مصداقية التحقيق بقصف السعودية على صعدة

الرابط المختصرhttp://cli.re/gzKxxX

ضحايا قصف السعودية حافلة أطفال في صعدة اليمنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-08-2018 الساعة 09:07
بروكسل – الخليج أونلاين

كشفت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة كارن بيرس، أن مجلس الأمن لم يمنح أي صلاحيات للتحقيق في هجوم التحالف السعودي-الإماراتي على حافلة صعدة شمالي اليمن، والذي خلّف الخميس الماضي، 51 قتيلاً بينهم 40 طفلاً.

وأضافت بيرس -التي تتولى حالياً رئاسة مجلس الأمن- في مقابلة مع "الجزيرة"، أن جنرالاً أمريكياً سيساعد التحالف لإجراء التحقيق الشامل الذي دعا إليه مجلس الأمن.

وقالت: "في الماضي كان التحالف يقوم بمثل هذه التحقيقات بنفسه، وهم لديهم مركز خاص للتحقيق في انتهاكات القانون الإنساني الدولي. وكما فهمت فإن التحالف هو من سيجري التحقيق في الهجوم، لكن السؤال: هل سيوفي التحقيق بمتطلبات المصداقية والشفافية؟ لا نعرف، علينا انتظار النتائج".

وكانت بيرس، قالت بعد اجتماع مغلق حول اليمن، الجمعة: إنه "في حال لم يكن أي تحقيق يتم إجراؤه موثوقاً، فإن المجلس سيكون بشكل واضح راغباً في مراجعته".

وتعمل المنظمة الدولية على الحصول على المعلومات والتفاصيل حول نوع التحقيق المقترح في هجوم التحالف على الحافلة، وفق ما بيّنه فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الاثنين.

 

 

وفي سياق متصل، انتقد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، علي مجاور، المنظمات الحقوقية والدول التي أدانت التحالف بعد هجوم صعدة، واتهمها بالسكوت عن جرائم الحوثيين.

ورأى المندوب اليمني في "السكوت عن جرائم الحوثيين رسالة خاطئة تشجعهم على الاستمرار في الحرب، وتسهم باستمرار معاناة الشعب اليمني".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن وزير الخارجية مايك بومبيو تناول في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حادث الهجوم على صعدة.

كما كشفت الخارجية الأمريكية أن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أرسل جنرالاً كبيراً إلى السعودية؛ لبحث الوضع في اليمن عقب غارة صعدة.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، إن أيادي جميع الأطراف ملطخة بدماء الأطفال في نزاعات المنطقة.

وأضاف كابالاري لـ"الجزيرة"، أنه لا يوجد أي مبرر لقتل الأطفال كما حدث في قصف صعدة، مشيراً إلى أن 700 ألف طفل في اليمن يعانون سوء التغذية.

وبررت الإمارات الغارة الجوية؛ إذ اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن الحرب التي تشارك بها بلاده في اليمن بقيادة السعودية لا يمكن أن تكون عمليّة نظيفة، مبرّراً بذلك المجزرة.

ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية والإمارات حرباً لدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن، ولكنها لم تحقّق أياً من النتائج على الأرض، حيث قُتل الآلاف من اليمنيين بينهم أطفال ونساء.

مكة المكرمة
عاجل

إيران | التلفزيون الرسمي: إصابات نتيجة "هجوم إرهابي" خلال عرض عسكري في مدينة الأهواز جنوب غربي البلاد