مجلس الأمن يصوت الأربعاء على نشر 75 مراقباً لاتفاق الحُديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqRXEz

الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت الذي سيقود فريق الأمم لمراقبة وقف إطلاق النار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-01-2019 الساعة 09:05

قال دبلوماسيون إنه من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، على نشر ما يصل إلى 75 مراقباً في مدينة الحُديدة الساحلية اليمنية مدة ستة أشهر، لمراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة الطرفين المتحاربين نشر القوات.

وبعد أسبوع من محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في السويد الشهر الماضي، توصلت مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والإمارات إلى اتفاق بشأن الحُديدة، وهي نقطة دخول معظم السلع التجارية والإمدادات الإنسانية لليمن، وشريان الحياة لملايين اليمنيين، الذين يقفون على شفا المجاعة.

وكان مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضواً، قد أجاز الشهر الماضي، فريق مراقبة مسبقاً بقيادة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التوصية بعملية أكبر.

ويصوت المجلس، اليوم الأربعاء، على مشروع قرار صاغته بريطانيا، يطالب غوتيريش بنشر البعثة التي أوصى بها "على وجه السرعة"، والتي ستُعرف باسم بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة.

كما يطالب مشروعُ القرار "الدول الأعضاء، ولا سيما الدول المجاورة، بدعم الأمم المتحدة على النحو المطلوب، لتنفيذ تفويض بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة".

‬‬وتدخَّل تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات في اليمن عام 2015، تحت ذريعة دعم القوات الحكومية. وانتقدت الأمم المتحدة والدول الغربية هذا التحالف، بسبب مقتل آلاف المدنيين، من ضمنهم الأطفال، في أثناء العمليات العسكرية.

‬‬ويتهم التحالف السعودي - الإماراتي إيران بتزويد الحوثيين بالسلاح، وهو ما تنفيه طهران.

‬‬ويحتاج قرار مجلس الأمن إلى تسعة أصوات مؤيدة، مع عدم استخدام بريطانيا أو الولايات المتحدة أو روسيا أو فرنسا أو الصين حق النقض (الفيتو). وقال دبلوماسيون إنه من المتوقع إقرار المشروع.

‬‬وفي اقتراحه يوم 31 ديسمبر الماضي أمام المجلس، والذي نقلته "رويترز"، وصف غوتيريش الفريق المقترح، المكون من 75 فرداً، بأنه "وجود خفيف" لرصد الامتثال للاتفاق، وتحديد وتقييم الحقائق والظروف على الأرض.

‬‬وكتب غوتيريش قائلاً: "ستكون هناك حاجة أيضاً إلى موارد وأصول مناسبة، لضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وأمنهم، وضمن ذلك المركبات المدرعة والبنية التحتية للاتصالات والطائرات والدعم الطبي المناسب".

‬‬وأضاف: "هذه الموارد ستكون شرطاً أساسياً للتدشين الفعال والمستدام لهذه المهمة المقترحة".

‬‬وذكر أن تلك المهمة ستسهم في الحفاظ على "عملية سياسية هشة"، أعاد مبعوث الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، تدشينها. ويهدف غريفيث إلى عقد جولة أخرى من المحادثات بين الطرفين المتحاربين هذا الشهر، وقد تستضيف الكويت هذه الجولة.

مكة المكرمة
عاجل

الأناضول: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن ترشيحه ديفيد ساترفيلد لمنصب سفير الولايات المتحدة بأنقرة