مجلس الأمن يعيّن وزيراً لبنانياً سابقاً مبعوثاً إلى ليبيا

المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة

المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-06-2017 الساعة 09:19
واشنطن - الخليج أونلاين


قال دبلوماسيون لوكالة رويترز، الأربعاء، إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وافق، الثلاثاء، على تعيين وزير الثقافة اللبناني السابق، غسان سلامة، مبعوثاً جديداً للمنظمة الدولية إلى ليبيا، لينهي عملية بحث مثيرة للخلاف مستمرة منذ أربعة أشهر.

وأظهرت معلومات نشرتها الوكالة، في وقت سابق السبت، أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رشّح سلامة، الجمعة، وهو أستاذ العلاقات الدولية وحل الأزمات في جامعة (ساينسز-بو) في باريس، للمنصب رسمياً.

اقرأ أيضاً:

قطر تتصدر دول المنطقة في مؤشر السلام العالمي

ويجب أن يوافق المجلس بكامل أعضائه على تعيين أي مبعوث خاص. وقال دبلوماسيون إنه لم يعترض أحد من الأعضاء بنهاية مهلة لذلك، مساء الثلاثاء.

وبدأ البحث عن خليفة لمارتن كوبلر، الدبلوماسي الألماني الذي كان ممثلاً للأمم المتحدة في ليبيا، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015، في شهر فبراير/شباط الماضي، عندما رشّح غوتيريش رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، سلام فياض، للمنصب.

ورفضت الولايات المتحدة فياض بسبب جنسيته، وقالت السفيرة الأمريكية، نيكي هيلي، إن الأمم المتحدة "منحازة للسلطة الفلسطينية على حساب حلفائنا في إسرائيل". ووصف غوتيريش الرفض الأمريكي بأنه "خسارة لعملية السلام الليبية وللشعب الليبي".

وقال دبلوماسيون إنه بعد هذا الرفض اعترضت روسيا وأعضاء آخرون في مجلس الأمن على مرشّح بريطاني وآخر أمريكي، وجرى مد فترة وجود كوبلر في المنصب حتى نهاية يونيو/حزيران الجاري.

وانزلقت ليبيا في أتّون الاضطرابات بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع، معمر القذافي، عام 2011، إذ تنافست حكومات وفصائل مسلّحة على السلطة.

وتكافح حكومة مدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس من أجل فرض سلطتها، وتعترض عليها فصائل في شرق البلاد، ويحاول مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا التوسّط لإحلال سلام في البلاد.

وسمحت الفوضى السياسية والفراغ الأمني بأن يصبح لقادة عسكريين وقبليين تابعين لنظام القذافي موطئ قدم في البلاد، وبازدهار شبكات تهريب البشر. في حين تعتبر ليبيا نقطة المغادرة الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا عبر البحر.

مكة المكرمة