مجلس الوزراء السعودي: دعْمنا للبنان قوبل بمواقف مناهضة

 رأس الجلسة الملك سلمان

رأس الجلسة الملك سلمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-02-2016 الساعة 15:09
الرياض- الخليج أونلاين


جدد مجلس الوزراء السعودي تأكيده، الاثنين، أن المملكة دأبت على الوقوف مع لبنان في كافة المراحل الصعبة التي مر بها، وساندته دون تفريق بين طوائفه وفئاته، لكنها قوبلت بمواقف مناهضة.

ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام، عادل بن زيد الطريفي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء شدد على ما عبر عنه مصدر مسؤول سابقاً بشأن وقف مساعدات المملكة لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية دأبت عبر تاريخها على تقديم الدعم والمساندة للدول العربية والإسلامية.

ولفت إلى أنه "رغم هذه المواقف المشرفة، فإن المملكة تقابل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران، والقنصلية العامة في مشهد التي تتنافى مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية".

وتابع: "فضلاً عن المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى "حزب الله في لبنان" ضد السعودية، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية".

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت، الجمعة، إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، البالغة 3 مليارات دولار، إلى جانب إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار آخر، مخصصة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، وأيدتها الإمارات والبحرين في ذلك القرار.

وأوضح الطريفي أنه "ترى المملكة أن هذه المواقف مؤسفة وغير مبررة، ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين، ولا تراعي مصالحهما، وتتجاهل كل المواقف التاريخية للمملكة الداعمة للبنان خلال الأزمات التي واجهته اقتصادياً وسياسياً".

وذكر أن "المملكة التي عملت كل ما في وسعها للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، تؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بكافة طوائفه، وأنها لن تتخلى عنه وستستمر في مؤازرته، وهي على يقين بأن هذه المواقف لا تمثل الشعب اللبناني الشقيق، مقدراً المواقف التي صدرت من بعض المسؤولين والشخصيات اللبنانية بمن فيهم دولة رئيس الوزراء تمام سلام، التي عبّروا من خلالها عن وقوفهم وتضامنهم مع المملكة".

وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى اتصاله الهاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك نتائج لقاءاته بعدد من زعماء وقادة المنطقة والعالم.

مكة المكرمة