"مجلس ثوار بنغازي" ينضم لرافضي الحوار مع برلمان طبرق

مظاهرة بالعاصمة الليبية طرابلس لرفض انعقاد برلمان طبرق

مظاهرة بالعاصمة الليبية طرابلس لرفض انعقاد برلمان طبرق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 07:23
طرابلس - الخليج أونلاين


انضم مجلس شورى ثوار بنغازي (تجمع لكتائب الثوار الإسلامية) إلى الرافضين للحوار بين أعضاء مجلس النواب الليبي (البرلمان) بطبرق والنواب المقاطعين له في مدينة غدامس، غربي البلاد، واعتبره "دعوة مشبوهة".

وقال مجلس شورى ثوار بنغازي، في بيان له الثلاثاء: إن "المبادرة التي عقدت في غدامس هي دعوة للحوار لم تبن على أسس شرعية صحيحة، بل هي دعوة ليتنازل صاحب الحق عن حقه والرضوخ لأهل الباطل والعفو عنهم دون عقاب، والسماح لهم للعودة لطغيانهم تحت غطاء المصالحة الوطنية".

واعتبر المجلس أن "الدعوات المتحيزة تعيد البلاد للمربع الأول من التصفيق للطغاة والتطبيل لهم"، معلناً بشكل صريح أنه "لن يدخل في هذه المبادرة (حوار غدامس) ولن يكون طرفاً فيها".

ووصف مجلس شورى ثوار بنغازي جلسة الحوار، التي عقدت في غدامس الاثنين، برعاية دولية، بأنها "محاولة لإقصاء الثوار من المشهد على الرغم من أنهم أصل فيه"، معتبراً أن "الثوار من يقاتلون على الأرض لحماية البلاد وصونها من التدخلات الأجنبية السياسية والعسكرية".

وكانت دار الإفتاء الليبية (حكومية) وهيئة علماء ليبيا (مستقلة) دعوا، في بيان مشترك أمس الثلاثاء، إلى رفض حوار غدامس، فيما أعلنت قوات "فجر ليبيا" رفضها له أيضاً وتمسكها بـ "الحل العسكري".

وفي تصريحات للأناضول، استنكر البرلماني الليبي، طارق الجروشي، رفض هذه الأطراف للحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة حالياً والمنعقد بغدامس، مطالباً الأمم المتحدة بوضع حد "لتضييع الوقت مع جهات تؤمن فقط بالقوة وترفض المسار الديمقراطي، وإعلانهم خارجين عن الشرعية".

وأشار الجروشي إلى أن أحد النواب المقاطعين لجلسات مجلس النواب قد صرح لإحدى الصحف العربية قائلاً: "لا يمكن أن نتحاور مع من وصفنا بالإرهاب"، في إشارة لتصريحات عضو البرلمان المقاطع  لجلساته عن مدينة مصراتة، عبد الرحمن السويحلي، لصحيفة الحياة اللندنية، الثلاثاء، والتي قال فيها: إن "أي وثيقة توقَّع في حوار غدامس لن تكون ملزمة لأحد لأن الوفد الذي حضر لا يمثل قوات فجر ليبيا".

وعقد، الاثنين، الحوار الليبي بين ممثلين عن أعضاء البرلمان المجتمعين بطبرق والمقاطعين له، والذي دعت له الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بمدينة غدامس (جنوب غربي ليبيا) لأجل إنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

واتفق المتحاورون، خلال تلك الجولة التي حضرها ممثلون عن أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا على السعي لوقف إطلاق النار في البلاد وعلاج الجرحى، وفتح ممرات أمنية للمدنيين في مناطق الاشتباكات على أن يستأنف الحوار بعد عيد الأضحى المبارك.

وجاء حوار غدامس على خلفية مقاطعة بعض من أعضاء البرلمان الليبي لجلسات البرلمان التي تعقد بمدينة طبرق الليبية والتي افتتحت في 4 أغسطس/ آب الماضي.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحاً في أكثر من مدينة، لا سيما طرابلس وبنغازي، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد.

مكة المكرمة