"مجلس حكماء المسلمين" ينطلق رسمياً من أبوظبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-07-2014 الساعة 16:25
أبوظبي- الخليج أونلاين


انطلق "مجلس حكماء المسلمين" بالعاصمة الإماراتية "أبو ظبي"، أمس السبت، ليكون أكبر مجمع ديني لكبار علماء الإسلام ذوي المنهج المعتدل، على حسب ما ذكره مؤسسوه.

ويترأس المجلس الدكتور "عبد الله بن بيه" الموريتاني الجنسية، ويتولى رئاسة المجلس شرفياً شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

ويقول أعضاء المجلس إنهم سيبذلون جهوداً مضاعفة من أجل لمّ شمل الأمة، ومواجهة الأيديولوجيات المتطرفة، التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة، كما سيعملون على وضع خريطة طريق تسهم في إطفاء الحرائق التي تجتاح جسد الأمة، والتصدي لشرور الطائفية والعنف التي تعصف بالعالم الإسلامي منذ عقود، كما طالبوا بضرورة إنشاء جهاز إعلامي مسموع ومكتوب، لإيصال أهدافهم ببساطة ووضوح.

وأوصى المشاركون كذلك بضرورة تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والعمل على إطفاء حرائق الأمة قولاً وفعلاً، متخذين في سبيل ذلك عدداً من الإجراءات والخطوات، من شأنها الإسهام في ترسيخ ثقافة السلم في المجتمعات المسلمة.

ويأتي انطلاق المجلس كجبهة مناوئة لـ"اتحاد علماء المسلمين" الذي يترأسه الدكتور يوسف القرضاوي، إذ يقول مؤسسو المجلس الجديد: إن اتحاد علماء المسلمين أصبح يتدخل في شؤون الدول، ويشعل الفتن، بعيداً عن الدعوة إلى الإسلام.

وانطلقت الصحف المصرية لتعلن أن الإمارات تواجه القرضاوي بمجلس حكماء المسلمين، في محاولة لسحب البساط من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إذ يقول الدكتور علي القره داغي: إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يضم اتحاد مجلس للعلماء يرأسه الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، بالإضافة إلى شخصيات رفيعة المكانة، منهم رئيس وزراء ماليزيا السابق الدكتور مهاتير محمد، حيث يعنى بالقضايا التي تهم العالم العربي والإسلامي، كاتصاله بالملوك والرؤساء العرب في أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2008، وكذلك جهوده في التوسط والإصلاح في مصر قبل الفض الدموي لاعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة، اللذين حشد لهما معارضو الانقلاب العسكري في مصر الصيف الماضي، إلا أن أطرافاً مصرية أفشلت هذه الجهود.

وكان لاتحاد علماء المسلمين مواقف قوية في مصر بعد الانقلاب، مثل البيان الذي أصدره في أيار/مايو الماضي موقعاً من 160 عالماً من مختلف دول العالم، يؤكد فيه أن المشاركة بالتصويت في الانتخابات المصرية هي حرام شرعاً.

وجاء انطلاق المجلس بناء على توصيات البيان الخامس لمنتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، الذي استضافته أبو ظبي في مارس/آذار الماضي، بمشاركة 250 عالماً ومفكراً إسلامياً من مختلف أنحاء العالم، كما ضم علماء سابقين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

يذكر أنه سبق تكوين "مجلس حكماء المسلمين" محاولات شبيهة سابقة؛ كرابطة علماء المسلمين، وغيرها، إلا أنها لم تؤت ثمارها، ولم تحقق ما انطلقت من أجله.

واستقال الدكتور يوسف القرضاوي من هيئة كبار علماء الأزهر في كانون الأول/ديسمبر الماضي، قائلاً: إن الأزهر "فقد قدرته على القيام بدوره باعتباره مؤسسة إسلامية علمية عالمية".

كما شهد العام الماضي أزمة عدائية علنية بين شيوخ مؤيدة للسلطة، مثل علي جمعة وسالم عبد الجليل وأحمد كريمة، تجاه معارضي الانقلاب، ووصل هذا التحريض إلى الاتهام بكونهم خوارج وخونة للدين والوطن.

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: على السلطات السعودية تقديم أدلة على سلامة المعتقلات داخل السجون

عاجل

هيومن رايتس ووتش: المحققون السعوديون عذبوا ما لا يقل عن 3 ناشطات سعوديات منذ مايو 2008