مجموعة إسلامية تونسية مسلحة تعلن دعمها لتنظيم "الدولة"

مقاتلون من كتيبة عقبة بن نافع في تونس

مقاتلون من كتيبة عقبة بن نافع في تونس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 18:21
تونس- الخليج أونلاين


أعلنت مجموعة إسلامية تونسية مسلحة دعمها لتنظيم "الدولة الإسلامية" داعية إياه إلى التحرك خارج سوريا والعراق، بحسب ما أعلن، السبت، مركز "سايت" الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية.

ووفق بيان ترجمه الموقع، فإن "كتيبة عقبة بن نافع يدعمون بقوة تنظيم الدولة الإسلامية، ويدعونه إلى التقدم وتجاوز الحدود وتحطيم عروش الطغاة في كل مكان".

وتطارد تونس منذ نحو عامين مقاتلي "كتيبة عقبة بن نافع" في مناطق جبلية على الحدود التونسية الجزائرية، خصوصاً جبل الشعانبي الذي يعد معقلاً لهذه المجموعة.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تتخوف فيه السلطات التونسية من مجموعات "إرهابية" تهدد الانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستنظم في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني، لتنهي مرحلة انتقالية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وتعلن السلطات التونسية من حين لآخر قتل مسلحين إسلاميين أو اعتقالهم.

يذكر أن كتيبة عقبة بن نافع ما تزال تعلن حتى الآن أنها جزء من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويأتي إعلانها تأييد تنظيم الدولة، بحسب الموقع الأمريكي، بعد أيام من دعوة فرعي القاعدة في المغرب الإسلامي واليمن المسلحين الإسلاميين في سوريا والعراق إلى الاتحاد ضد التحالف الدولي الذي بادرت واشنطن بتشكيله بهدف القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبدأت الولايات المتحدة، مؤخراً، بحشد ائتلاف دولي واسع من حلفائها خلف عمل عسكري أمريكي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بدأ فعلياً بشن هجمات ضد التنظيم في العراق، مع تهديدات أمريكية بأن العملية ستشمل سوريا أيضاً، وهما البلدان اللذان يسيطر فيهما التنظيم على مساحات شاسعة.

وأعلن أوباما، مؤخراً، استراتيجية من 4 بنود لمواجهة التنظيم؛ أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم أينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل التنظيم والمتمثلة في القوات الكردية والعراقية والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها تجفيف مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من التنظيم.

ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر تنظيم "الدولة" على مناطق واسعة في شرق سوريا وشمال العراق وغربه، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخراً في التراجع بفعل مواجهات مع الجيش العراقي، مدعوماً بقوات إقليم كردستان العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.

ومع تنامي قوة "الدولة الإسلامية" وسيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن نهاية يونيو/ حزيران الماضي تأسيس ما أسماها "دولة الخلافة" في المناطق التي يوجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة "الدولة الإسلامية".

مكة المكرمة