محادثات السويد تختمر.. الحوثيون يوافقون والتحالف يستسلم للضغوط

خطوة لإنهاء الحرب المستمرّة منذ 4 سنوات
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3E7BE

المبعوث الأممي وصل إلى صنعاء الاثنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 03-12-2018 الساعة 20:33
 صنعاء – الخليج أونلاين

وافق ممثلون عن مليشيا الحوثي اليمنية على حضور محادثات السلام في السويد التي ترعاها الأمم المتحدة، بعد أن أثمرت الضغوط الدولية على موافقة التحالف السعودي الإماراتي على نقل جرحى من الحوثيين للعلاج في سلطنة عمان؛ ما مهد الطريق لبدء مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

ووصل مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، إلى صنعاء اليوم الاثنين؛ لمرافقة مفاوضي جماعة الحوثي إلى السويد، في وقت قالت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إنها ستسمح للحوثيين بالمشاركة بأول جولة من المحادثات منذ 2016.

وقال مصدران مطلعان لوكالة "رويترز"، إن المحادثات قد تبدأ يوم الأربعاء بعد أن قام غريفيث بزيارات مكوكية بين الطرفين بهدف إنقاذ جولة سابقة انهارت في سبتمبر إثر عدم حضور الحوثيين.

وأعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، أن وفد الحوثيين المشارك في السويد، سيغادر صنعاء، صباح الثلاثاء، على متن طائرة كويتية.

وذكر الحوثيون أنهم سيتوجهون للسويد بمجرد إجلاء الجرحى وإذا لم يفتش التحالف طائرة وفدهم.

ويواجه قرابة 8.4 ملايين يمني المجاعة رغم أن الأمم المتحدة حذرت من أن هذا الرقم سيرتفع على الأرجح إلى 14 مليوناً. ويحتاج ثلاثة أرباع سكان البلد الفقير، الذي يسكنه 22 مليون نسمة، إلى مساعدات.

ويأمل غريفيث في التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مطار صنعاء وتأمين صفقة لتبادل السجناء ووقف إطلاق النار في الحديدة، كأساس لهدنة أشمل تتضمن وقف ضربات التحالف الجوية والهجمات الصاروخية الحوثية على المدن السعودية.

ووافق الحوثيون على تسليم إدارة ميناء الحديدة، الذي تدخل منه معظم واردات اليمن من إمدادات الإغاثة الحيوية، إلى الأمم المتحدة، لكن الجانبين مختلفان بشأن من ينبغي أن يدير المدينة المطلة على البحر الأحمر.

وجدد التحالف، الذي سبق أن دعا الحوثيين للانسحاب من الحديدة بالكامل، الشهر الماضي، هجوماً على المدينة لإضعاف الحركة بقطع خط الإمداد الرئيسي.

وهدأت حدة القتال مع تجدد مساعي الأمم المتحدة للسلام في الوقت الذي حذرت فيه جماعات إغاثة من أن أي هجوم شامل قد يؤدي لحدوث مجاعة.

ما يجري في اليمن من تدهور في جميع مناحي الحياة سببه نار الحرب التي تستمرّ بالاشتعال منذ 2015، حيث تقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً لمقاتلة الحوثيين.

نتائج الحرب زادت من رفض اليمنيين لوجود السعودية وتدخّلها في بلادهم، وهو ما جعلهم يخرجون بوقفات واحتجاجات تندّد بالسعودية وبولي العهد محمد بن سلمان.

الرفض اليمني لبن سلمان لم يكن فقط في داخل اليمن، بل خرجت مظاهرات في مدن أوروبية كانت تُظهر من خلال صور ورسومات أنه "مجرم وقاتل"، إضافة لدول عربية زارها بن سلمان مؤخراً، كتونس والجزائر وموريتانيا.

مكة المكرمة