"محادثات صعبة" تنتظر تيلرسون في الشرق الأوسط

محادثات تيلرسون في تركيا ستكون الأكثر صعوبة

محادثات تيلرسون في تركيا ستكون الأكثر صعوبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-02-2018 الساعة 08:45
واشنطن - الخليج أونلاين


قال مسؤولون أمريكيون إن وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، يتوقّع أن يُجري محادثات صعبة خلال جولة في الشرق الأوسط تشمل 5 دول، بينها تركيا، حيث سيدعو قادتها إلى كبح عملية "غصن الزيتون" في عفرين شمال سوريا.

وقال مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز، خلال إفادة للصحفيين عن الجولة التي يقوم بها تيلرسون، في الفترة من 11 إلى 16 فبراير، وتشمل الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت، فجر السبت، أن المحادثات ستكون صعبة في كل محطة من محطات الجولة.

وفيما يتعلّق بالعلاقات الأمريكية التركية قال مسؤول أمريكي: "إنها صعبة؛ الأتراك غاضبون، وهذا وقت صعب للتعامل فيما بيننا. ولكننا نعتقد أنه لا تزال هناك بعض المصالح الأساسية المشتركة".

وأضاف مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية: "نحثّهم على التحلّي بضبط النفس في عملياتهم في عفرين، والتحلّي بضبط النفس على طول الخط (الحدود) في شمال سوريا".

ودافع السفير التركي لدى واشنطن، سردار كيليك، عن عملية عفرين، وانتقد مناشدة الولايات المتحدة الأتراك للحدّ من نطاق العملية، وحثّ واشنطن على "وقف دعمها" لوحدات حماية الشعب الكردية.

اقرأ أيضاً :

في سنويتها الأولى.. هل ستنتهي الأزمة الخليجية بقمّة كامب ديفيد؟

وشنّت تركيا، حليفة الولايات المتحدة، حملة عسكرية جوية وبرية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا لاستهداف وحدات حماية الشعب الكردية، رغم الاعتراضات الأمريكية.

وتعتبر الولايات المتحدة وتركيا حليفتين في حلف شمال الأطلسي، لكن مصالحهما متباينة في سوريا، حيث تركّز واشنطن على هزيمة تنظيم "داعش"، بينما تحرص أنقرة على منع أكراد سوريا من الحصول على حكم ذاتي وتعزيز موقف المقاتلين الأكراد على الأراضي التركية.

وخلال زيارة تيلرسون للقاهرة، سيجتمع مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لتأكيد التعاون الأمني المشترك. ويأتي ذلك في وقت أطلقت فيه مصر عملية عسكرية واسعة تستهدف "العناصر الإرهابية والإجرامية".

وفي الكويت يشارك تيلرسون في مؤتمر إعادة إعمار العراق، الذي لا تعتزم واشنطن تقديم أي مساهمات مالية خلاله، لكنه يأمل إحراز تقدّم نحو إنهاء الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات.

أما في الأردن فسيبحث تيلرسون مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، سبل إعادة بناء الثقة في حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين بعد أن اعترف الرئيس، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي لبنان سيبحث الوزير الأمريكي مع الرئيس، ميشال عون، ورئيس الوزراء، سعد الحريري، ورئيس البرلمان، نبيه بري، قضية حزب الله، والذي يؤدّي -وفق مسؤول بالخارجية- "دوراً مخرّباً في لبنان والمنطقة".

مكة المكرمة