محافظ الأنبار يكشف عن قرب استعادة المحافظة ودور العشائر

محافظ الأنبار العراقية صهيب الراوي

محافظ الأنبار العراقية صهيب الراوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-11-2015 الساعة 19:23
بغداد - الخليج أونلاين (خاص)


أكد محافظ الأنبار العراقية، صهيب الراوي، الاثنين، أن معارك استعادة المدينة من قبضة تنظيم "الدولة" أخذت نواحي متقدمة في الميدان، "بعد أن امتلكت قواتنا الأمنية زمام المبادرة في القتال وتحرير مناطق عديدة، ومع هذه الوتيرة المتصاعدة نؤكد قرب التحرير، ولا نستبعد إعلان بشاراته قريباً".

وأضاف في تصريح لـ "الخليج أونلاين"، أن عمليات تحرير الأنبار تجري بقيادة العمليات المشتركة وعمليات الأنبار، وبمشاركة قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والمحلية والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، فضلاً عن الإسناد الجوي من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي.

- مبايعة العشائر لتنظيم الدولة "إشاعة"

وقال الراوي: إن ما تم تداوله عن مبايعة عشائر من الأنبار لتنظيم "الدولة" هي مجرد "إشاعة".

وتابع: "عشائر الأنبار هي عشائر أصيلة قاومت الإرهاب وما زالت، وحينما توفرت لها الإمكانات في عام 2006 وعام 2007 طردت الإرهاب من العراق وليس الأنبار وحسب، أما إشاعة المبايعة كما صور لها داعش، فهذا أمر ننكره ونكذبه، وإن ظهر بعض الأشخاص مدعين تمثيل عشائرهم، فهذا لا يعمم على العشيرة، فللعشائر شيوخها الذين طالما أكدوا وأثبتوا رفضهم ومقارعتهم للإرهاب، واليوم أصبح لعشائر الأنبار ثأر مع كيان الشر داعش، بعد أن سلبهم محافظتهم".

- لا تسليح خارجي للعشائر

وعن دور عشائر الأنبار بتحرير مدينتهم، قال الراوي: "مقاتلو العشائر هم تشكيل عسكري، تم تدريبهم وتسليحهم، وهم ضمن هيكلية الحشد الشعبي، ولمقاتلي العشائر خطوات كبيرة وواضحة في القتال ومسك الأرض، وخاصة بعد تسليحهم بما يتناسب وحجم التحديات، وللتحالف الدولي خطوات واضحة وكبيرة في تعزيز هذا الدور من خلال التدريب والتسليح الذي وازى التحديات وبالتنسيق مع الحكومة المركزية".

ووصف تسليح مقاتلي العشائر بأنه لا يتم مباشرة من أي جهة خارجية، إلا بعد الرجوع والتنسيق مع الحكومة المركزية. مضيفاً أن "ما يهمنا في ذلك ليس الجهة التي ستسلح، ولكن يهمنا أن يكون التسليح بما يتناسب وحجم التحدي الذي تواجهه المحافظة، وبالتأكيد سيحل ذلك جزءاً كبيراً من المشكلة".

- سيطرة التنظيم على السدود وسيلة لطرد السكان

وأضاف الراوي أن سيطرة التنظيم على سدود في مدينة الأنبار، قد تسبب بحالات مرضية كثيرة بين سكان المدينة.

واعتبر "حرب المياه لدى عصابات داعش؛ هي أحد الأساليب التي تعتبر من أفعال السوء التي باتت عنواناً مقترناً باسمهم، فهم لم يدخروا أي جهد لمحاربة الآمنين داخل الأنبار وخارجها، وبجميع الوسائل التي تتاح لهم؛ وأحدها حرب المياه التي يريدون من خلالها إلحاق الضرر بالمناطق التي تعتمد بالري على تلك المياه، وتسهيل نقلهم بعد انحسار المياه".

ورأى محافظ الأنبار، الذي يتخذ من العاصمة العراقية بغداد مقراً له بعد سيطرة تنظيم "الدولة" على المحافظة في مايو/ أيار الماضي، أن إعطاء الدور الأكبر للحكومات المحلية في العراق سيحدث نقلة إيجابية، مؤكداً أن "تحويل الصلاحيات ماضٍ حسب ما أقره الدستور".

مكة المكرمة
عاجل

مستشار الأمن القومي: قواتنا ستبقى في سوريا ما بقيت القوات الإيرانية خارج حدودها

عاجل

مستشار الأمن القومي: نأمل أن تعيد روسيا النظر في بيع الصواريخ لسوريا

عاجل

بومبيو: ترمب سيدعو كل الدول للتصدي للأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار

عاجل

الولايات المتحدة تعتبر تزويد روسيا للنظام السوري بمنظومة S-300 تصعيداً