محامو ضحايا وباء الكوليرا في هايتي يدعون بان كي مون إلى المثول أمام القضاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 11:33
وكالات


طالب محامو ضحايا وباء الكوليرا في هايتي الذي دخل إلى هذا البلد عن طريق الكتيبة النيبالية التابعة للأمم المتحدة، وأودى بحياة أكثر من 8500 شخص منذ 2010، يوم الجمعة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالمثول أمام القضاء.

وقال المحامي تيم هاورد: إن مسؤولي الأمم المتحدة "يجب أن يمثلوا أمام محكمة فيدرالية الآن، ليوضحوا لماذا يعتقدون أنهم يتمتعون بحصانة، وأنهم ليسوا مضطرين إلى الرد على مسؤوليتهم المعترف بها". في حين اتهم المحامي ستانلي ألبرت وكيل الضحايا، بان والأمم المتحدة باتباع سياسة تجنب المواجهة في هذه الإجراءات منذ أشهر.

وأضاف هؤلاء المحامون: إن طلباً بالمثول أمام القضاء سلم إلى بان كي مون باليد، عند دخوله الجمعة إلى الجمعية الآسيوية في مانهاتن، حيث وجه دعوة مؤثرة إلى الأسرة الدولية من أجل وقف الحرب في سورية. إلا أن ناطقاً باسم الأمم المتحدة نفى في تصريح لوكالة "فرانس برس" أن تكون أي وثيقة سلمت إلى بان كي مون، موضحاً أن حراس الأمين العام للمنظمة الدولية تدخلوا، ولن يكون على بان المثول أمام المحكمة في بروكلين.

ومنذ انتشار المرض في العام 2010، أصيب قرابة 700 ألف شخص بالكوليرا توفي أكثر من 8500 منهم. أما في سنة 2013 وحدها فسجلت 65 ألف إصابة بالكوليرا، توفي منها 55 شخصاً، إلى جانب حالات سُجلت في دول مجاورة بينها جمهورية الدومينيكان وكوبا ومؤخراً المكسيك.

وقُدمت شكوى ضد الأمم المتحدة في آذار / مارس الماضي أمام محكمة فيدرالية في بروكلين لمطالبة المنظمة الدولية بالاعتراف بمسؤوليتها، وتعويض الضحايا وتقديم العلاجات الضرورية. إلى ذلك قدم في تشرين الأول / اكتوبر خمسة هايتيين أصيبوا بالكوليرا شكوى ضد الأمم المتحدة أمام محكمة في نيويورك. لكن الأمم المتحدة لم تعترف يوماً بمسؤوليتها عن الوباء، ورأت أنه من المستحيل رسمياً تحديد مصدره. إلى ذلك أكدت وزارة الخارجية الأميركية والأمم المتحدة أن المنظمة الدولية وبعثتها في هايتي تتمتعان بحصانة قضائية.

وكانت دراسة نشرتها المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها في 2011 أشارت إلى أن مرض الكوليرا، الذي تم القضاء عليه نهائياً في هايتي منذ 150 عاماً، ظهر مجدداً في البلاد بعدما نقله جنود حفظ السلام النيباليون الذين قدموا لمساعدة السكان بعد الزلزال المدمر الذي وقع في كانون الثاني / يناير 2010.

مكة المكرمة