محكمة كويتية تؤيد إعدام المتهم الأول بتفجير مسجد الصادق

قدم أمير البلاد صورة واضحة من صور ترابط أهل الكويت

قدم أمير البلاد صورة واضحة من صور ترابط أهل الكويت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-12-2015 الساعة 10:36
الكويت - الخليج أونلاين


أيدت محكمة الاستئناف الكويتية، الأحد، حكما سابقاً بالإعدام على عبد الرحمن عيدان، المتهم الأول في تفجير مسجد الإمام الصادق، الذي وقع في يونيو/ حزيران الماضي، وأسفر عن مقتل 27 شخصاً، وإصابة 227 آخرين.

وقالت مصادر قضائية للأناضول إن المحكمة ألغت حكم الإعدام عن فهد فرج (والي داعش)، وقضت بحبسه 15 عاماً، كما أوقفت النظر في حكم غيابي بالإعدام ضد 5 متهمين لحين اعتراضهم على الحكم، وأكدت الخبر صحيفة القبس الكويتية أيضاً.

وأضافت المصادر، أن المحكمة قضت ببراءة جراح نمر الصالحي، مالك السيارة التي أقلت منفذ التفجير، وابنة فهد فرج الثانية، وزوجته، في حين أيدت حبس ابنتيه الأولى والثالثة، 5 سنوات لكل منهن، وتعديل حبس شقيق المتهم الأول إلى سنتين.

وأشارت إلى أنه بإمكان المحكومين اللجوء إلى محكمة التمييز الكويتية (أعلى درجات التقاضي) والطعن بالحكم.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية أصدرت في سبتمبر/ أيلول الماضي حكمها بإعدام 7 من المتهمين هم: عبد الرحمن عيدان، وبدر الحربي، ومحمد الزهراني، وماجد الزهراني، وشبيب العنزي، وفلاح نمر، وفهد فرج، وحبس 8 متهمين لمدد تراوحت بين سنتين و15 سنة، وبراءة 14، من إجمالي 29 متهماً في القضية، واستأنف محامو المتهمين الحكم آنذاك.

وشهدت الكويت في 26 يونيو/ حزيران الماضي، عملية نفذها السعودي فهد القباع، وتبناها تنظيم "الدولة" استهدفت مسجد "الإمام الصادق"، بمنطقة الصوابر، في العاصمة الكويتية، أثناء تأدية صلاة الجمعة.

وكانت القيادة السياسية الكويتية، وعلى رأسها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومختلف شرائح المجتمع الكويتي، قد استنكرت حادث الانفجار الإرهابي في المسجد والساعي إلى زرع الفتنة والنعرات الطائفية البغيضة بين الكويتيين.

وقدم أمير البلاد صورة واضحة من صور ترابط أهل الكويت عندما كان أول الموجودين في منطقة الحادث وباتت عبارته "هذولا عيالي" شعاراً شعبياً ووطنياً.

مكة المكرمة