محلل أمريكي: "داعش" تعمل بتكتيكات عمرها 1400 سنة

محلل أمريكي أشار إلى أن تنظيم "الدولة" بدل قواعد الحرب بعد بن لادن

محلل أمريكي أشار إلى أن تنظيم "الدولة" بدل قواعد الحرب بعد بن لادن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-07-2015 الساعة 18:45
واشنطن - الخليج أونلاين


حذر متخصصون بمجال الأمن من مخاطر تستهدف الولايات المتحدة بشكل عام، وخلال شهر رمضان بشكل خاص، مشيرين إلى "أن المخاطر لا تقتصر على الإسلاميين المتشددين، بل قد تشمل المسيحيين المتعصبين، وإن كانت فترة الصوم قد تكون مناسبة لتشجيع المتطرفين على تنفيذ عمليات".

وقال جوناثن غيليم، العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي: "إن تنظيم داعش ليس مجموعة من المجانين، بل هم متعصبون دينيون لديهم قدر كبير من التأثير الديني، وهم مؤمنون فعلًا بالأيديولوجيا الخاصة بالمتشددين وبتقنياتهم وطرق عملهم التي يستخدمونها منذ 1400 عام".

وتابع غيليم بالقول لشبكة "CNN" الأمريكية: "لذلك فشهر رمضان بالنسبة لهم هو شهر مقدس قد يكون فرصة لجذب المزيد من المتأثرين بأفكارهم لتنفيذ هجمات؛ ما يضاعف من المخاطر خلال هذا الشهر داخل الولايات المتحدة وخارجها".

ولفت غيليم إلى أن هذا الأمر "لا يختلف عن أي ديانة أخرى لديها مناسباتها الدينية التي تزيد من الجرعة الروحية عند أتباعها، ولذلك يجب على الجميع التنبه؛ على المسلمين مراقبة جميع من لديهم خلال هذه الفترة مستويات عالية من الطاقة والاندفاع ويواظبون على التحدث عن الأفكار والأيديولوجيات المتشددة".

أما جيمس ريسي، المحلل في الشؤون الدولية، فقد قال: "إن الأخطار التي تستهدف أمريكا متعددة، ولا تقتصر فقط على داعش أو القاعدة، بل يكفي النظر إلى ما حصل في كنيسة شارلستون قبل أسابيع عندما أطلق شاب أبيض النار على المصلين السود".

وتابع "الخطر يهدد أمريكا على كل المستويات؛ سواء الإسلام المتشدد أو المتعصبون العرقيون المسيحيون، وهذه كلها أمور أساسية يفترض بأجهزة الأمن متابعتها".

وفي المقابل قال توم فنتيس، مساعد المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي، إن الحرب على الإرهاب تبدلت بشكل كبير منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وبزوغ نجم تنظيم داعش الذي لا يعتمد على الأوامر المباشرة لأشخاص بعينهم، بل على توجيه رسالة قتل يستجيب لها الأتباع.

وأضاف: "تبدلت التهديدات التي تعترض أمريكا بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، والخطر الذي كان يمثله عبر قيادته لتنظيم القاعدة؛ فبن لادن كان يحرص على قيادة العمليات بنفسه، ما كان يحتاج للكثير من الاتصالات التي يجريها شخصياً، وفي هذا الصدد قام بنفسه باختيار المشاركين بهجمات 11 سبتمبر (أيلول)".

وسبق أن توعد تنظيم "الدولة" بشن هجوم كبير ضد الولايات المتحدة، على غرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

وبث تنظيم "الدولة" تسجيلاً تلقفته العديد من وسائل الإعلام الغربية الشهر الماضي فور بثه على الإنترنت، حمل اسم "سوف نحرق أمريكا"، يتعهد تنظيم "الدولة" من خلاله بشن هجمات ضد الولايات المتحدة كتلك التي شهدتها نيويورك وواشنطن يوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

مكة المكرمة
عاجل

أ.ف.ب: القضاء الباكستاني يأمر بالإفراج عن رئيس الوزراء السابق نواز شريف