محمد بن راشد يستثني "الإخوان" من هجومه على "الإرهاب"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 13:30
دبي - الخليج أونلاين


شنّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي حاكم دبي، هجوماً حادّاً على تنظيمي الدولة الإسلامية و"القاعدة"، ودعا إلى محاربة "الأيديولوجيا" التي يقوم عليها التنظيم، فيما استثنى من هجومه جماعة "الإخوان المسلمين".

وفي وقت اتهم فيه تنظيمي "الدولة" والقاعدة في بلدان كثيرة بـ"الإرهاب الذي هز أمن العالم" وبامتلاك "فكر خبيث"، تجنب الشيخ محمد بن راشد، في مقال له نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية، اليوم الأحد، أي ذكر لجماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر الإمارات من أشد المعادين لها، وتصنفها دول عربية وخليجية ضمن المنظمات "الإرهابية".

وكان لافتاً للانتباه إشارة حاكم دبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الدولة، إلى "الأيديولوجيا" التي استندت إليها داعش والقاعدة وأخواتها في نيجيريا وباكستان وأفغانستان والصومال واليمن وبلاد المغرب العربي والجزيرة العربية، في الوقت الذي خلا فيه مقاله من أي إشارة لمصر التي صنفت أخيراً جماعة الإخوان في خانة "الإرهاب"، بعد انقلاب الجيش على الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي للإخوان.

ولفت الشيخ محمد بن راشد إلى أن: "داعش منظمة إرهابية بربرية وحشية لا تمثل الإسلام.. ولكن التغلب على هذا التنظيم ليس بالسهولة التي يمكن أن يتوقعها الكثيرون"، مضيفاً أن التنظيم: "ليس منظمة إرهابية فقط، بل فكرة خبيثة"، مؤكداً أنه: "لا يمكن هزيمة فكرة خبيثة باستخدام التحالفات العسكرية فقط".

واعتبر أن السعودية "بمفكريها وعلمائها، وما تمثله من مكانة روحية وفكرية لدى المسلمين هي الأقدر والأجدر والأفضل لقيادة هذا التغيير الفكري".

ومضى الشيخ محمد بن راشد يقول: إن "البنية العسكرية للتنظيم يمكن هزيمتها خلال الفترة القريبة القادمة"، غير أنه "لا يمكن فصل البنية العسكرية عن البنية الفكرية التي قام عليها هذا التنظيم".

وبينما قال: إن "اسوأ ما سيواجهه العالم" خلال العقد المقبل هو تداعيات "الفكر المتطرف" لتنظيم "الدولة الإسلامية"، خلُص إلى أن من حسنات التنظيم أنه "وحد العالم" وجعل "الجميع يضع خلافاته جانباً ليواجه هذا الخطر المتنامي".

مكة المكرمة