محمد بن سلمان.. ثلاثيني يدير أول حرب تقودها السعودية

للأمير محمد نشاطات خيرية ومبادرات اجتماعية متعددة

للأمير محمد نشاطات خيرية ومبادرات اجتماعية متعددة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-03-2015 الساعة 12:59
الرياض - الخليج أونلاين


شهران فقط مرا على تولي محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزارة الدفاع السعودية، وشاء القدر أن يدير أول حرب تقودها بلاده، والتي حملت عنوان "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن محمد بن سلمان (35 عاماً) أشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين في اليمن، حيث وصل إلى مركز عمليات القوات الجوية لقيادة العملية، لمتابعة التطورات.

وبثت التلفزة السعودية لقطات لبن سلمان من داخل غرفة العمليات، كما بثت لقطات أخرى لاستقبال محمد بن نايف، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث اطلع من وزير الدفاع على تفاصيل الخطط والعمليات العسكرية، وذلك قبل انطلاق الطائرات السعودية مباشرة، وفقاً للتلفزيون السعودي.

وهذه هي المرة الأولى التي تأخذ فيها المملكة العربية السعودية زمام المبادرة وتقود حرباً، إذ اكتفت في حرب تحرير الكويت ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين (17 يناير/ كانون الأول إلى 28 فبراير/ شباط 1991) بالانضمام إلى التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية، آنذاك.

ويُعتقد أن الأمير محمد بن سلمان من أصغر وزراء الدفاع حالياً في العالم، لكنه لا يعد أصغر وزير دفاع تقلد هذا المنصب بالسعودية، إذ سبق أن عُين الأمير سلطان بن عبد العزيز وزيراً للدفاع وهو في عمر 31 عاماً، وظل بالمنصب لمدة نصف قرن حتى وفاته في أكتوبر/ تشرين الأول 2011.

وأصدر الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً، عين بموجبه نجله الأمير محمد (35 عاماً) وزيراً للدفاع، ليكون أول حفيد من أحفاد الملك عبد العزيز يتولى منصب وزير الدفاع منذ عام 1962.

كما أصدر أمراً ملكياً آخر بتعيينه رئيساً للديوان الملكي ومستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير، خلفاً لخالد التويجري، الذي تم إعفاؤه من منصبه.

وبهذه التعيينات أضحى محمد بن سلمان (الثلاثيني) يتقلد منصبين من أهم المناصب في المملكة؛ هما تربعه على رأس أكبر وزارة دفاع خليجية، إضافة إلى تعيينه رئيساً للديوان الملكي (المكتب التنفيذي الرئيسي لملك المملكة العربية السعودية).

ولد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود عام 1980.

والدته هي الأميرة فهدة بنت فلاح بن سلطان بن حثلين، وجده من أمه راكان بن حثلين، شيخ قبيلة العجمان.

ووفقاً لـ"الأناضول"، فقد تلقى الأمير محمد تعليمه في مدارس الرياض، وكان من ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة العربية السعودية، وحصل على بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض، حيث حاز على الترتيب الثاني على دفعته من كلية القانون والعلوم السياسية. ثم حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون الأمريكية.

وبعد تخرجه في الجامعة، أسس محمد بن سلمان عدداً من الشركات التجارية، وذلك قبل البدء في العمل الحكومي، من خلال عمله كمستشار متفرغ بهيئة الخبراء في مجلس الوزراء في 2007، واستمر بها حتى أواخر 2009، حيث انتقل بعدها من هيئة الخبراء ليكون مستشاراً خاصاً لأمير منطقة الرياض، وفي أثناء ذلك استمر عمله مستشاراً غير متفرغ في هيئة الخبراء حتى مارس/ آذار 2013.

كما عمل أميناً عاماً لمركز الرياض للتنافسية، ومستشاراً خاصاً لرئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، كما عمل عضواً في اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية.

عُين مستشاراً ومشرفاً على المكتب الخاص والشؤون الخاصة لولي العهد، بعيد تولي أبيه الأمير سلمان ولاية العهد حتى صدر أمر ملكي بتعيين الأمير محمد بن سلمان رئيساً لديوان ولي العهد ومستشاراً خاصاً له بمرتبة وزير في مارس/ آذار 2013.

كما صدر أمر ملكي بتعيينه مشرفاً عاماً على مكتب وزير الدفاع بالإضافة إلى عمله، وذلك في يوليو/ تموز 2013، ليصدر بعد ذلك في أبريل/ نيسان 2014 أمر ملكي بتعيينه وزيراً للدولة، وعضواً بمجلس الوزراء بالإضافة إلى عمله، ويأتي قرار تعيينه رئيساً للجنة التنفيذية في دارة الملك عبد العزيز في سبتمبر/ أيلول 2014.

وصدر الأمر الملكي بتعيينه وزيراً للدفاع إضافة إلى عمله، كما صدر أمر ملكي بتعيينه رئيساً للديوان الملكي ومستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير بالإضافة إلى عمله.

وللأمير محمد نشاطات خيرية ومبادرات اجتماعية متعددة، حيث تأثر بعمل والده في المجال غير الربحي وأسس مؤسسة خيرية تحمل اسمه وهي مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية (مسك الخيرية) التي يرأس مجلس إدارتها، والهادفة إلى دعم تطوير المشاريع الناشئة وتشجيع الإبداع في المجتمع السعودي.

مكة المكرمة