محمد بن سلمان يتفقد تطوير مقاتلات "التورنيدو" الذكية

محمد بن سلمان لدى تفقده برنامج تطوير مقاتلات التورنيدو

محمد بن سلمان لدى تفقده برنامج تطوير مقاتلات التورنيدو

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-12-2016 الساعة 22:24
الرياض - الخليج أونلاين


تفقد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، السبت، "برنامج عمرة (صيانة) طائرات التورنيدو وتطويرها بقاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالظهران (شرقي المملكة)".

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إن بن سلمان استمع إلى إيجاز عن تطور العمل في "المرحلة الثالثة" من البرنامج الذي يهدف إلى المحافظة على القدرات القتالية لهذه الطائرة، عبر تطوير أنظمة التسليح إلى الأنظمة الذكية والمتطورة، وكذلك ترقية أنظمة الاتصالات والمراقبة الإلكترونية.

كما يتضمن البرنامج تدريب الأطقم الفنية والجوية على هذه الأنظمة الحديثة. ويهدف إلى "نقل التقنية للمملكة، وتدريب وتوظيف الشباب السعودي على أحدث التقنيات في مجال صناعة الطيران".

والتورنيدو هي طائرة مقاتلة متعددة المهام تستعمل مطاردة وقاذفة، وهي من إنتاج أوروبي مشترك (بريطانيا وألمانيا وإيطاليا)، ولا يُعرف على وجه التحديد عدد الطائرات التي تملكها الرياض من هذا الطراز.

اقرأ أيضاً :

محمد بن زايد: السعودية عمود أمن الخيمة الخليجية

وخلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استقبل ولي ولي العهد السعودي في الرياض كلاً من الرئيس التنفيذي لشركة داسو الفرنسية، إيريك ترابيير، والرئيس التنفيذي لشركة تاليس الفرنسية، باتريك كاين، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة ريثيون الأمريكية، توماس كينيدي؛ لبحث توطين الصناعات العسكرية.

وداسو هي شركة فرنسية لصناعة الطائرات، من أبرز منتجاتها مقاتلات الفالكون ورافال، في حين تعد شركة تاليس رائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الفضاء والنقل والدفاع والأمن.

وريثيون واحدة من أكبر 10 شركات في العالم متخصصة في أنظمة الدفاع.

وسبق أن كشف الأمير محمد بن سلمان، خلال تصريحات له في أبريل/نيسان الماضي، أن "رؤية السعودية 2030" تستهدف توطين الصناعات العسكرية بنسبة 50% مقارنة بـ2% حالياً.

وقال في هذا الصدد: "هل يعقل أن السعودية أكبر رابع دولة في العالم تنفق عسكرياً عام 2014، وأكبر ثالث دولة في العالم تنفق عسكرياً عام 2015 وليس لدينا صناعة داخل السعودية؟".

وكشف أن المملكة "بصدد إنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية مملوكة 100% للحكومة".

مكة المكرمة