مدرعات "هامفي" الأمريكية للمرة الأولى في سورية

مدرعات أمريكية في سورية لأول مرة (أرشيف)

مدرعات أمريكية في سورية لأول مرة (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-06-2014 الساعة 23:06
دمشق - الخليج أونلاين


ظهرت عربات عسكرية أمريكية من طراز "هامفي"، للمرة الأولى اليوم الأحد، وذلك في معارك بريف حلب بين قوات المعارضة السورية المسلحة وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي كان استولى على هذه العربات من الجيش العراقي أخيراً، ونقلها إلى سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتمكن تنظيم "الدولة الإسلامية" اليوم من السيطرة على مناطق جديدة في ريف حلب، الذي كانت انسحبت من جزء كبير منه قبل أشهر تحت وطأة ضربات الكتائب، وبينها جبهة النصرة.

وأفاد المرصد عن سيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية" على "قريتي إكثار ومعلان في ريف حلب الشمالي، القريبتين من الحدود السورية - التركية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) ومقاتلي الجبهة الإسلامية وكتائب أخرى".

وتقع هاتان القريتان على مقربة من مدينة إعزاز الحدودية التي كان تنظيم "الدولة الإسلامية" انسحب منها في فبراير/ شباط تحت ضغط الكتائب.

وفي الأشهر التي تلت، انسحب التنظيم من معظم الريف الغربي والريف الجنوبي لحلب بعد معارك مع الكتائب. وتتركز المعارك اليوم الأحد في الريف الشمالي، حيث لا يزال التنظيم يحتفظ بمواقع يحاول منها التمدد نحو الحدود، وإعادة سيطرته على قرى أخرى في ريف حلب.

وأشار المرصد إلى أن اللافت في معارك اليوم هو استخدام التنظيم لـ"عربات أمريكية من طراز هامفي استولى عليها في العراق".

ويشن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" منذ التاسع من يونيو/ حزيران هجوماً في شمال العراق، وتمكنت بدعم من مسلحين سنة آخرين، من السيطرة على مناطق واسعة بعد انسحاب الجيش العراقي منها.

وفي شمال شرق سورية، أفاد المرصد السوري أن مسلحين مجهولين، رجح أنهم من "الدولة الإسلامية"، خطفوا، الأحد، "ما لا يقل عن عشرين طالباً جامعياً على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي".

ولا يزال التنظيم يحتجز في محافظة حلب منذ 29 مايو/ أيار نحو 145 كردياً من تلامذة الشهادة الإعدادية، اعتقلهم لدى عودتهم من تقديم الامتحانات الرسمية في مدينة حلب، إلى مدينة كوباني (عين العرب)، على طريق حلب- منبج.

ونقل المرصد عن سكان وأهالي بعض الطلاب في كوباني قولهم: إن خمسة تلامذة كانوا تمكنوا من الفرار من خاطفيهم، ورووا أن "الدولة الإسلامية" عرضت عليهم الانضمام إلى صفوف مقاتليها، وكانت تعطيهم دروساً "بمآثر الجهاد وقتال أعداء الله والمرتدين".

كما لا يزال مجهولاً مصير 193 مواطناً كردياً، تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاماً خطفوا في اليوم نفسه 29 مايو/ أيار، من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب في حلب.

ويسلك عدد كبير من الطلاب، الذين يفترض عليهم التنقل بين المناطق الكردية ومدينة حلب، طريقاً يخرجون بها من الأراضي السورية إلى تركيا، ومن تركيا يدخلون محافظة حلب عبر معبر باب السلامة القريب من مدينة إعزاز، خوفاً من التعرض للخطف على الطرق الداخلية بين الحسكة وحلب.

مكة المكرمة