"مراجعة المواقف" تسيطر على محادثات صعبة بين ميركل وبوتين

الرابط المختصرhttp://cli.re/GYeeNo

بوتين وميركل خلال لقائهما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-08-2018 الساعة 10:39

بحثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العديد من القضايا الدولية خلال محادثات "صعبة" جرت بينهما خارج برلين وانتهت دون تحقيق تقدم واضح.

وبحثا الصراع في كل من أوكرانيا وسوريا، بالإضافة إلى الوضع بإيران، ومشروع خط لأنابيب الغاز أثار غضب الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين، إنه لم يتم التوصل لاتفاق، ولكن الاجتماع كان يستهدف ببساطةٍ "مراجعة المواقف"، بعد اجتماع ميركل مع بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود في مايو.

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ ضم روسيا منطقة القرم الأوكرانية في 2014.

 

ميركل وبوتين

وقال بيسكوف: إن "الزعيمين يعتبران مشروع خط أنابيب (نوردم ستريم 2) مشروعاً تجارياً محضاً على الرغم من الهجمات المستمرة من الحكومتين الأمريكية والأوكرانية".

وبيّن للصحفيين قبيل عودة بوتين إلى روسيا، أن "هذا هو السبب في ضرورة اتخاذ إجراءات ضد الهجمات المحتملة غير التنافسية وغير القانونية من دول ثالثة من أجل استكمال هذا المشروع بنهاية الأمر".

 

 

وأكدت ميركل في بداية المحادثات، توقعها استمرار قيام أوكرانيا بدور في نقل الغاز إلى أوروبا، ورحبت ببدء مباحثات بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وروسيا بشأن هذه القضية.

وقال بوتين الذي كان يتحدث في قلعة ميزبيرغ الحكومية الألمانية: إن "مثل هذه الخطوة يجب أن تكون منطقية من منظور تجاري".

وتقول الولايات المتحدة إن هذا المشروع سيزيد اعتماد ألمانيا على روسيا فيما يتعلق بالطاقة، في حين تخشى أوكرانيا أن يسمح الخط لروسيا بإقصائها عن العمل في مجال نقل الغاز.

كما أثارت مخاوف من هذا المشروع دولاً مجاورة لألمانيا في شرقي أوروبا، أغضبتها تجاوزات روسيا.

 

ميركل وبوتين

وقال بيسكوف إنه لم تجر يوم السبت مناقشة تهديد الولايات المتحدة باحتمال فرض عقوبات على الشركات التي تشارك في هذا المشروع.

وقالت ميركل وهي تقف إلى جوار بوتين خارج قلعة ميزبيرغ قبل المحادثات، إن على البلدين، ولا سيما روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، مسؤولية حل القتال المستمر في أوكرانيا وسوريا.

وأضافت أنها تعتزم إثارة قضايا حقوق الإنسان مع بوتين وبحث العلاقات الثنائية، وتابعت: "أنا مع الرأي القائل إن القضايا الخلافية لا يمكن علاجها إلا من خلال الحوار".

وعبّر الزعيمان عن القلق تجاه الوضع في سوريا والمأساة التي يعيشها كثير من اللاجئين بسبب الحرب المستمرة منذ سبعة أعوام هناك.

وقالت ميركل إن من الضروري تجنب حدوث أزمة إنسانية في إدلب السورية والمنطقة المحيطة بها، مضيفة أنها ناقشت مع بوتين مسألة الإصلاحات الدستورية والانتخابات المحتملة خلال اجتماعهما الماضي بمدينة سوتشي الروسية في مايو.

وقال بوتين للصحفيين إنه يجب عمل كل شيء من أجل عودة اللاجئين إلى بلدهم، الذي تضرر كثيراً بسبب الحرب.

وفيما يتعلق بأوكرانيا عبّرت ميركل عن أملها في بذل جهود جديدة للفصل بين القوات العسكرية الأوكرانية والانفصاليين على خطوط الجبهة بإقليم دونباس.

مكة المكرمة