مركز الدوحة لحرية الإعلام يدين التهديدات بحق الصحافيين بغزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-07-2014 الساعة 16:38
قطر- الخليج أونلاين


أصدر مركز الدوحة لحرية الإعلام بيانا اليوم الخميس، أعرب فيه عن قلقه البالغ من التهديدات التي يتعرض لها الصحافيون في غزة، خصوصاً الاعتداء على مكتب قناة الجزيرة.

وجاء في البيان الذي تلقت الخليج أونلاين نسخة منه: "يتابع مركز الدوحة لحرية الإعلام بقلق بالغ التهديدات المباشرة التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون في قطاع غزة، وبخاصة ما تعرض له مكتب قناة الجزيرة، على إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمكتب القناة بطلقات رصاص من النوع المتفجر، محطما زجاج المكتب الواقع في الطابق 11 من مبنى الجلاء، الذي يضم أيضا مكاتب وسائل إعلام فلسطينية وأجنبية".

وتابع "يدين مركز الدوحة ممارسات الاحتلال الشنيعة، التي تهدف إلى إسكات من ينقل حقيقة الجرائم التي يقترفها بحق قطاع غزة وأهله".

وحمّل البيان وزير خارجية الكيان الإسرائيلي المسؤولية عن التحريض ضد الصحافيين قائلا "يعتبر المركز أن هذه الممارسات التي غذّتها بشكل مباشر دعوات التحريض التي أطلقها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وعدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، الهدف منها منع قناة الجزيرة وفريقها من تأدية مهامهم في نقل صورة ما يجري من عدوان، والتعرض لسلامتهم، في خرق سافر للقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين في مناطق الحروب والنزاعات"، مؤكدا أن "مركز الدوحة يشدد على رفضه لهذه الدعوات والتهديدات التي صدرت عن ليبرمان بغلق واستهداف قناة الجزيرة والتحريض عليها، ويعتبر أن مثل هذه الدعوات تثير القلق، وتضع الصحفيين في دائرة الخطر، وتشجّع على استهدافهم والتعرّض لهم، كما أنها تخالف المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل الحق في الإعلام والعمل بحرية واستقلالية".

وحمّل البيان حكومة الكيان الاسرائيلي المسؤولية كاملة عن سلامة الصحافيين في غزة، مشددا على ضرورة "إقرار العقاب منعا لإفلات الجناة، دون إغفال أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل كامل المسؤولية على الاعتداءات على الصحفيين العاملين في غزة وفي فلسطين" مطالبا "بسحب تصريحات ليبرمان".

ودعا بيان مركز الدوحة لحرية الإعلام الى التضامن للدفاع عن الزملاء العاملين في غزة بالقول: "يهيب مركز الدوحة بالمنظمات الدولية والإعلامية التضامن لصد كافة الإجراءات الإسرائيلية المنافية لحقوق الإنسان وحرية الإعلام، ويجدد التزامه بالانخراط في الجهد الدولي لمتابعة كل من يستهدف الإعلاميين في غزة قضائيا، بما ينسجم ومبدأ المناصرة الذي يؤطر سياسة المركز ورسالته".

وختم البيان بالتأكيد على "وجوب الحرص على تحييد وسائل الإعلام، وضمان حقها في نقل وتلقي المعلومات، طبقا لمبدأ حرية الصحافة المدرج في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، والذي كفلته مواثيق حقوق الإنسان، ودعت إلى صيانته وحمايته من أي اعتداء، حيث لا يجوز في حالات الحروب والصراعات استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام".

مكة المكرمة