مسؤول أمريكي: ترامب كان سيتعاون مع الأسد لولا هجوم الكيماوي

قُتل أكثر من 100 مدني بهجوم لنظام الأسد في إدلب

قُتل أكثر من 100 مدني بهجوم لنظام الأسد في إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-04-2017 الساعة 12:25
واشنطن - الخليج أونلاين


قال مستشار في وزارة الدفاع الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أرسلت العديد من الإشارات عن استعدادها لقبول نظام الأسد والتعامل معه، مشيراً إلى أن الهجوم بالأسلحة الكيماوية في إدلب "غيّر الأمور".

وأضاف ريتشارد فايتس، مستشار "البنتاغون"، والذي يتولى أيضاً رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية "Hudson Institute"، في حوار نشرته صحيفة "إزفيستيا" الروسية، الخميس: "قبل حادثة الكيماوي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد".

وأشار إلى أن "تصريحات سابقة للهجوم الكيماوي، قال فيها وزير الخارجية ريكس تيلرسون، إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري"، مستدركاً: "وفي وقت سابق، أفادت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بأن خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين".

اقرأ أيضاً:

"تغريدة عفوية لشاب سعودي تتحول إلى مشروع خيري يستنهض الهمم

وتابع فايتس: "بعد اتهام الولايات المتحدة للأسد في الهجوم الكيماوي بـ(خان شيخون)، توقفت إمكانية التعاون مع النظام السوري، وبناء عليه افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلاً".

وفي 4 أبريل/نيسان الحالي، قُتل أكثر من 100 مدني، وأُصيب أكثر من 500، غالبيتهم من الأطفال، باختناق، في هجوم يعتبر الأعنف من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في ضواحي دمشق في أغسطس/آب 2013.

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، النظام السوري بشن هجمات بأسلحة كيماوية وغازات سامة بعدة مناطق.

مكة المكرمة