مسؤول أمريكي: دعم الأكراد مؤقت والحل في سوريا دون تركيا مستحيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYnPwK

جيمس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-12-2018 الساعة 18:50

اعتبر المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا، جيمس جيفري، أن دعم واشنطن للمليشيات الكردية الانفصالية "تكتيكي ومؤقت"، مؤكداً ضرورة التعاون الوثيق مع تركيا للوصول إلى حل نهائي في سوريا.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع فريق العمل المشترك الثالث التركي الأمريكي بالعاصمة التركية أنقرة، أمس الجمعة، حيث بحث الجانبان الوضع في سوريا بدءاً من شرق الفرات، وصولاً إلى محافظة إدلب.

وتعتبر تركيا تنامي التنظيمات الكردية الانفصالية في سوريا على حدودها تهديداً لأمنها، وسبق أن ضغطت على واشنطن لكي تتخلى عن تحالفها مع وحدات حماية الشعب الكردية مراراً لكن مساعيها لم تنجح.

وبصدد خريطة الطريق حول منبج، قال جيفري: "الولايات المتحدة تجري تدقيقاً أمنياً من خلال وفائها بالتزامها بمغادرة المسلحين الأكراد منبج، وعدم وجودهم ضمن المجالس المحلية والموظفين العسكريين المحليين هناك".

وأضاف: "حتى نهاية العام سنتخذ بعض الخطوات للتأكد من أننا نضمن المعايير في أقرب وقت ممكن، بعض الخطوات ستكتمل بحلول نهاية ديسمبر الجاري".

وأكد جيفري أن التعاون حول منبج أصبح نموذجاً لإحلال السلام في سوريا، حيث "من غير الممكن إيجاد حل نهائي هناك دون تعاون وثيق بين الولايات المتحدة وتركيا".

وأشار إلى أنه سيجري بحث المناطق الأخرى التي يمكن تطبيق نموذج منبج عليها، خلال مرحلة التخطيط المشترك الذي يتضمن دعم تركيا في إدلب أيضاً.

وفي رده على سؤال حول نقاط المراقبة التي تعتزم واشنطن إقامتها على الحدود السورية الشمالية (مع تركيا) شرقي الفرات، لفت إلى أن الهدف من النقاط هو ضمان أمن تلك المنطقة بما فيها أمن تركيا، وتابع: "هدف نقاط المراقبة هو الحث على التخلي عن إطلاق نيران التحرش، ولن تنشر لغرض القتال، بل هي نقاط مراقبة".

وحول التعاون مع المسلحين الأكراد، قال: "دائماً نؤكد أن عملنا مع قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش مؤقت، وتكتيكي".

وجدير بالذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، دعا الولايات المتحدة مراراً لتطبيق خريطة الطريق المتعلقة بمنبح حتى نهاية العام الحالي.

مكة المكرمة