مسؤول أممي: تداعيات "مقلقة" للأزمة بين قطر ودول خليجية

استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-06-2017 الساعة 21:56
واشنطن - الخليج أونلاين


اعتبرت الأمم المتحدة، الجمعة، أن للأزمة الراهنة بين قطر وبعض دول مجلس التعاون الخليجي، تداعيات "مقلقة".

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن مكتب الأمانة العامة تسلّم بالفعل رسالتين من المبعوثين الإريتري والجيبوتي لدى المنظّمة الدولية، بشأن نزاع حدودي بين بلديهما.

اقرأ أيضاً :

وزير خارجية قطر: الإجراءات ضدنا لم تمارس مع دول معادية

وأضاف دوغريك: "لقد تسلّمنا رسالتين من كلّ من جيبوتي وإريتريا، وهذا يعتبر مثالاً على تداعيات الأزمة في منطقة الخليج، وهو أمر مقلق".

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، اتّهمت جيبوتي جارتها إريتريا باحتلال أراضٍ متنازع عليها بين البلدين، عقب قيام قطر، الأربعاء الماضي، بسحب قواتها العسكرية التي كانت موجودة في الجانب الجيبوتي من الحدود، بموجب اتفاق وقعت عليه الدولتان وقطر في مارس/آذار 2011.

ورداً على أسئلة الصحفيين إن كان الأمين العام قد أجرى اتّصالات مع العاهل السعودي بشأن الأزمة القطرية، قال دوغريك: "لا أريد أن أتحدث عن ذلك، إن السيد غوتيريش يود أن يرى خليجاً موحداً، وهو يتابع الموقف عن كثب".

ومضى يقول إن الأمين العام أجرى اتّصالات مع عدد من مندوبي الدولي الأعضاء بالأمم المتحدة بشأن هذه الأزمة، كما أعرب عن دعمه "بقوة" لجهود الكويت الرامية إلى إيجاد حل لها.

ويوم الأربعاء أعلنت قطر سحب قواتها العسكرية المنتشرة، منذ عام 2010، على الحدود بين البلدين، وقوامها 200 جندي.

ونشرت الدوحة تلك القوات في إطار وساطتها لإنهاء النزاع الحدودي، الذي تفاقم بين البلدين وتسبب بنشوب اشتباكات بين قواتهما، عام 2008 . وتشمل المنطقة المتنازع عليها مرتفعات "رأس دميرة" وجزيرة "دميرة" الواقعة في مضيق باب المندب.

وأعلنت جيبوتي في 7 يونيو/حزيران الجاري، تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الدوحة، التحاقاً بالدول المقاطعة لقطر.

وفي 5 يونيو/حزيران الحالي، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة. وأكدت قطر أنها تواجه حملة "افتراءات" وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني والسيادي.

مكة المكرمة