مسؤول أممي: خطر تنظيم الدولة يزداد في ليبيا تدريجياً

التنظيم لدى إعدامه أقباط مصريين مؤخراً في ليبيا

التنظيم لدى إعدامه أقباط مصريين مؤخراً في ليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-03-2015 الساعة 18:46
جنيف - الخليج أونلاين


قال "كلاوديو كوردون"، رئيس قسم حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: إن خطر تنظيم "الدولة" يزداد في ليبيا تدريجياً، لافتاً إلى أن التنظيم يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات في أي مكان بليبيا.

جاء ذلك في استعراضه لتقرير مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، حول انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا، في مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة بجنيف السويسرية، إذ حذّر كوردون من إمكانية إعلان ليبيا إفلاسها، في حال استمرار الاشتباكات بين الحكومتين المتنافستين، والانقسام الذي تشهده المؤسسات الأخرى.

وذكر أن القضاء في أجزاء كبيرة من البلاد فقد وظيفته، مشيراً إلى استمرار الحرب في مدينتي بنغازي وطرابلس، وازدياد خطر "الدولة" فيها بشكل تدريجي.

وبيّن كوردون أن مدينة سرت في ليبيا تقع تحت سيطرة التنظيم، وأن عدد مسلحيه يبلغ ما بين ألف إلى خمسة آلاف مسلح، مضيفاً: "ولكن يمكن أن أقول ذلك بشكل واضح: إن داعش منتشر في كل مكان بليبيا، ويمتلك القدرة على تنفيذ هجمات".

وأفاد "أن 400 ألف شخص اضطروا للنزوح من أماكنهم في ليبيا، وأن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل)، تباحثت مع الأطراف بخصوص إيجاد حل سياسي، إلا أن الطرفين في الفترة الحالية لا يريدان المساومة على أي شيء أو خسارة القوة، ومن الصعب التوصل لتوافق".

وتطرق المسؤول الأممي إلى انتهاكات حقوق الإنسان بسبب الاشتباكات التي تشهدها البلاد، لافتاً إلى استهداف المدنيين والمدارس والمستشفيات في الهجمات، قائلاً: "يوجد قرابة 200 إلى 300 ألف مسلح، بينهم أشخاص عادوا من القتال في سوريا، في بلد يبلغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة، كما أن النازحين هم أكثر المتضررين جراء الاشتباكات".

مكة المكرمة