مسؤول أممي يحذّر : "كارثة" تهدِّد السوريين في درعا

القتال يحاصر المدنيين في مدينة درعا

بن زيد: القتال سيتسبب بحصار على المدنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-06-2018 الساعة 12:57
نيويورك - الخليج أونلاين

حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد، اليوم الجمعة، من  وقوع "كارثة" إنسانية في مدينة درعا الواقعة جنوبي سوريا.

 

وذكر  المسؤول الأممي أن لديه تقارير عن أن مقاتلي تنظيم  الدولة في منطقة حوض اليرموك، بمحافظة درعا، يمنعون المدنيين من المغادرة.

وقال إن مختلف أطراف القتال تستخدم المدنيين كرهائن، لافتاً الانتباه إلى أن العديد من المدنيين سيحاصَرون بين القوات الحكومية والمعارضة وتنظيم الدولة.

 

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قال عامر أبازيد، مسؤول الإعلام في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في درعا: إن "أكثر من 150 ألفاً هربوا من القصف العنيف للنظام السوري وحلفائه على مدن وبلدات ريف درعا، ولجؤوا إلى السهول القريبة من الحدود الأردنية"، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء.
وأشار أبازيد إلى أن معظم النازحين تجمّعوا قرب الحدود الأردنية؛ في بلدات غصم ونصيب والندى، والسهول المحيطة، وأنهم لم يتمكّنوا من العبور إلى الأردن بسبب إغلاق سلطات هذا البلد للحدود.
 
وبحسب وكالة الأناضول، فإن عشرات النازحين خرجوا في مظاهرة قرب الشريط الحدودي مع الجولان.
وحمل النازحون لافتات تطالب بحماية دولية ومناطق آمنة، وتعتبر أن "إغلاق الحدود بوجه النازحين جريمة إنسانية". 
ورغم تحذيرات أمريكية، تشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجوماً جوياً وبرياً مكثّفاً من النظام السوري وحلفائه، حيث تقدّمت قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية لها وسيطرت على بلدتي بصر الحرير وناحتة، بريف درعا الشرقي.

مكة المكرمة