مسؤول بـ"الناتو" يبحث مع القاهرة مستجدات الأزمة الليبية

شكري لدى استقباله ميرسير الخميس

شكري لدى استقباله ميرسير الخميس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-06-2017 الساعة 16:26
القاهرة- الخليج أونلاين


بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الخميس، مستجدات الأزمة الليبية مع قائد قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتطوير، دنيس ميرسير.

وفي وقت سابق الخميس، استقبل الوزير المصري المسؤول الأوروبي، الذي وصل إلى القاهرة، الأربعاء، في زيارة غير محددة، حيث تناولا سبل تعزيز العلاقات بين مصر والحلف، خاصة في أعقاب رفع مستوى العلاقات بينهما، وفق ما أعلنه بيان للخارجية المصرية.

ونهاية فبراير/شباط الماضي، أقرّت مصر تمثيلاً دبلوماسياً مقيماً لها لدى الحلف، في بروكسل، ما يسمح للقاهرة بأُطُر أوسع لطرح محددات رؤيتها حول التحدّيات القائمة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتناول اللقاء محاور التعاون بين مصر والناتو، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، فضلاً عن التشاور حول القضايا والأزمات الإقليمية، بحسب البيان.

وقدّم شكري إلى ميرسير شرحاً بشأن مستجدات الجارة الغربية لمصر (ليبيا)، ومساعي القاهرة إلى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، وصولاً إلى تطبيق كامل لاتفاق الصخيرات، الذي تم توقيعه في ديسمبر/كانون الأول 2015.

اقرأ أيضاً:

مصر تبحث تعزيز التعاون العسكري مع الناتو

ويعتبر اتفاق الصخيرات إطاراً عاماً لحل الأزمة السياسية الليبية المتفاقمة منذ 6 سنوات، وهو يحظى بدعم الأمم المتحدة.

بدوره، ثمّن ميرسير المواقف المصرية "المتوازنة" في المنطقة، والتي تهدف إلى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، لا سيما في ليبيا، بحسب ما جاء في بيان الخارجية المصرية.

كما أثنى على استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الليبية المختلفة، وأشاد بـ "الرؤية المصرية الشاملة لمحاربة الإرهاب من جميع النواحي الفكرية والمالية والتنظيمية"، مشدداً على دعم الحلف لمصر في حربها ضد الإرهاب، وفق البيان.

وكان مسؤول الناتو قد بحث مع رئيس الأركان المصري، محمود حجازي، الأربعاء، تعزيز التعاون العسكري.

وخلال الشهور الأربعة الماضية، احتضنت القاهرة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية، برعاية الجيش المصري؛ لبحث الالتزام باتفاق السلام لعام 2015.

وفي الـ 26 من مايو/أيار الجاري، شنّ سلاح الجو المصري غارات على ما قال إنها "مناطق تمركز وتدريب لعناصر إرهابية" في مدينة درنة الليبية، وذلك بعد ساعات من هجوم استهدف أقباطاً في محافظة المنيا، جنوب مصر، راح ضحيته أكثر من 30 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن المتورّطين في الهجوم على أقباط المنيا تم تدريبهم في المواقع التي استهدفتها مصر في درنة شرقي ليبيا، وهو ما أكّده المتحدث باسم الجيش المصري.

لكن مجلس شورى مجاهدي درنة، الذي اتّهمه السيسي بقتل الأقباط المصريين، نفى تعرّضه لأي ضرر جراء القصف المصري.

ولاحقاً أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن حادث المنيا، لكن الجيش المصري واصل غاراته، وأكّد أنها مستمرّة، في حين أكّد السيسي أنها ستطول "الإرهابيين" في كل مكان.

وما تزال الغارات المصرية على المواقع الليبية مستمرّة، وتحظى بدعم أمريكي، كما أنها تحظى بدعم قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، الذي يسيطر على المنطقة الشرقية الليبية بناء على دعم مصري.

ومنذ إسقاط نظام حكم معمر القذافي، بعد ثورة 2011 الشعبية، تشهد ليبيا حالة من الفوضى العصيّة على الاحتواء؛ بسبب الخلافات السياسية التي أفرزت ثلاث حكومات مختلفة التوجهات، وبرلمانين متنافرين، فضلاً عن معارك طاحنة لبسط النفوذ.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إعلامية: المندوبة السابقة لدى الأمم المتحدة الأمريكية سامانثا باور تصف بيان ترامب بشأن قضية خاشقجي بـ "العمل البغيض"

عاجل

السيناتور الديمقراطية الأمريكية فاينستاين: لن أصوت لصالح أي مبيعات أسلحة مستقبلية للسعودية بعد بيان ترامب بشأن خاشقجي