مسؤول عراقي: مسلحو "داعش" المرحلون من سوريا دخلوا البلاد

انطلقت باصات تنقل عناصر "داعش" من حدود لبنان الاثنين

انطلقت باصات تنقل عناصر "داعش" من حدود لبنان الاثنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 30-08-2017 الساعة 15:56
بغداد - الخليج أونلاين


كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، محمد الكربولي، الأربعاء، عن وصول عناصر من تنظيم الدولة وعوائلهم، الذين رُحلوا من لبنان بموجب اتفاقية مع "حزب الله"، إلى محافظة الأنبار.

ونقلت شبكة "السومرية نيوز" الإعلامية، عن الكربولي، قوله: إن "هناك معلومات تشير لوصول بعض زمر داعش وعوائلهم التي تم ترحيلها من الحدود اللبنانية السورية إلى منطقة راوة في محافظة الأنبار"، مبيناً أن "الطريق في المناطق الممتدة بين البوكمال بالأراضي السورية، وصولاً إلى منطقة الصكرة جنوب غرب قضاء حديثة، مفتوح وغير مسيطر عليه".

وأوضح أنه "من خلال الاتصالات مع بعض العوائل في مناطق راوة، وصلتنا معلومات بدخول بعض تلك العوائل إلى منطقة راوة"، مشيراً إلى أن "حركة زمر داعش ما بين تلك المناطق هو أمر وارد ولا توجد فيه أي معوقات لهم".

اقرأ أيضاً :

صحيفة: واشنطن تخفض عدد دبلوماسييها في الأمم المتحدة

وأضاف الكربولي، وهو نائب عن الأنبار، أنه "لا توجد أي مبررات لبقاء عناصر داعش وعوائلهم الذين تم نقلهم ضمن الاتفاق إلى منطقة البوكمال، في تلك المنطقة"، مشيراً إلى أن "انتقالهم إلى داخل المناطق العراقية هو أمر متوقع".

وأكد الكربولي أن "إرسال تلك الزمر الإرهابية والقاتلة والمجرمة لتلك المناطق الحدودية ضمن الاتفاق المبرم خارجياً، كان خطأ فادحاً".

وتابع: "كنا نتمنى من الحكومة، وفي وقت سابق، حسم معارك تحرير تلك المناطق بوقت مبكر، والتي نعتقد أنها لو حسمت بوقتها فلن تطول لأكثر من أسبوع بعد انهيار صفوف داعش، وفقدانهم الرغبة بالقتال نتيجة للخسائر التي تعرضوا لها في مناطق أخرى".

وانسحب مسلحو تنظيم الدولة، الاثنين الماضي، من الحدود اللبنانية السورية باتجاه مدينة البوكمال السورية في ريف دير الزور، على الحدود العراقية، عبر اتفاق بين حزب الله اللبناني وحكومة نظام بشار الأسد.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، رفضه نقل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم الدولة إلى مناطق تقع على الحدود العراقية السورية، داعياً حكومة نظام الأسد إلى فتح تحقيق بشأن ذلك.

ووجه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الأربعاء، لجنة الأمن والدفاع النيابية بالتحرك "السريع"، وتقديم تقرير مفصل يوضح تداعيات الاتفاق المبرم بين حزب الله وتنظيم الدولة، محذراً من انعكاساته على أمن واستقرار البلد، ودعا أيضاً الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل مواجهة تداعيات هذا الاتفاق.

مكة المكرمة