مسؤول قسامي يروي تفاصيل عمليات ضد جيش الاحتلال

قال: إن "مجاهدي القسام لم ولن يتركوا الميدان"

قال: إن "مجاهدي القسام لم ولن يتركوا الميدان"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 19:19
غزة– أحمد هادي- الخليج أونلاين


كشف مسؤول ميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن تفاصيل عمليات نفذها مقاتلو الكتائب ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على غزة.

وقال المسؤول في كتائب القسام، الذي كان ضمن المجموعات المقاتلة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، في مقابلة مع "الخليج أونلاين": إنه "في منتصف إحدى ليالي العملية البرية الإسرائيلية شرق المدينة، كان مجموعة من مجاهدي القسام يكمنون في نفق قريب من الحدود، فسمعوا صوت آلية إسرائيلية قريبة، فخرج أحد المجاهدين ليستطلع الأمر وحمل معه عبوة ناسفة تزن 70 كغ".

وأضاف: "وجد المجاهد دبابة إسرائيلية من نوع ميركفاه تبعد عن فتحة النفق الذي خرج منه مسافة قريبة، فانطلق إليها زحفاً وزرع العبوة وانسحب من المكان وفجر العبوة عن بعد، وفي اليوم التالي لتنفيذ العملية جئنا لنفس الموقع فوجدنا سلسلة الدبابة الصهيونية وبعض القطع من هيكلها متناثرة في المكان".

وتوقع أن يكون معظم طاقم الدبابة قد أصيبوا بجروح بالغة خلال عملية التفجير "التي حولت الدبابة إلى مجرد ركام".

وفي عملية أخرى خلال أيام التوغل البري الإسرائيلي شرق المدينة، قال المسؤول بالقسام: "كان مجموعة من مجاهدي كتائب القسام يكمنون في نفق ورصدوا جرافة عسكرية إسرائيلية تبعد عنهم نحو 40 متراً، فاستهدفوها بقذيفة مضادة للدروع ما أدى إلى إعطابها واضطرار الجيش الإسرائيلي إلى سحبها".

وقبل بدء العملية البرية الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، رصد مجموعة من مقاتلي كتائب القسام كانوا يرابطون في نفق، جيباً عسكرياً إسرائيلياً خلف السياج الفاصل على الحدود مع غزة، فاستهدفوه بصاروخ مضاد للدروع، ما تسبب بمقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وفي السياق ذاته، قال المسؤول القسامي إن المرحلة المقبلة ستكون "حبلى بالمفاجآت" للاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: أن "الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة حملت الكثير من المفاجآت والخفايا التي ربما يتم الكشف عن بعضها خلال المرحلة المقبلة".

وأعلنت كتائب القسام، في 20 يوليو/ تموز الماضي، أسرها لجندي إسرائيلي خلال عملية نفذتها ضد قوة إسرائيلية في حي التفاح شرق مدينة غزة، وفي 1 أغسطس/ آب الماضي أعلنت إسرائيل فقدها لضابط إسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، واتهمت "حماس" باحتجاز جثته، وهو ما لم تؤكده أو تنفِه الحركة.

وشدد المسؤول بـ"القسام" على أن كتائبه كانت على استعداد كامل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي قبل الحرب الأخيرة.

وأكد أن مقاتلي القسام في حالة استعداد وتأهب دائم "لكبح جماح العدو الإسرائيلي وعنجهيته" أكثر مما كانوا عليه سابقاً، في حال فكر في ارتكاب حماقة جديدة.

وأشار إلى أن الجناح العسكري لـ"حماس" لم يتوقف عن الاستعداد والتدريب والتجهيز على كل الصعد لمواجهة الاحتلال.

وقال: إن "مجاهدي القسام لم ولن يتركوا الميدان والثغور، فأسلحتهم مشرعة في وجه اليهود ومعركة العصف المأكول لن تكون الأخيرة، وهي فاتحة الطريق لاستكمال مشروع تحرير كامل فلسطين التاريخية".

وأضاف المسؤول القسامي: أن "المعركة المقبلة لن تكون كسابقتها، وما خفي في معركة العصف المأكول كان أعظم، وعلى المستوطنين الإسرائيليين أن يستعدوا للرحيل عن أرضنا".

وشنت إسرائيل عدواناً على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز الماضي، أسفر عن استشهاد 2158 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين معظمهم من الأطفال والنساء، وفق إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.

كما تسببت الحرب في تدمير نحو 9 آلاف منزل بشكل كامل و8 آلاف بشكل جزئي بليغ، بحسب وزارة الأشغال العامة والإسكان.

وعلى الجانب الآخر، قتل 69 إسرائيلياً بينهم 68 جندياً، و4 مدنيين، وفق بيانات إسرائيلية رسمية، في حين تقول كتائب القسام إنها قتلت أكثر من 120 جندياً إسرائيلياً، بحسب بيانات للكتائب نشرت خلال أيام العدوان.

مكة المكرمة