مسؤول قطري: الدوحة تتعاون لحل مشاكل القارة الأفريقية

أهمية إثيوبيا لدولة قطر تأتي من كونها مقر الاتحاد الأفريقي

أهمية إثيوبيا لدولة قطر تأتي من كونها مقر الاتحاد الأفريقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-02-2016 الساعة 14:20
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد رئيس الوفد القطري في اللجنة المشتركة مع إثيوبيا، السفير طارق بن علي الأنصاري، مدير إدارة التعاون الفني الدولي بوزارة الخارجية، على أهمية التعاون مع الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا دولة المقر، للمساهمة في حل الأزمات التي تعصف بالقارة.

وأوضح الأنصاري لوكالة الأناضول، أن لقاءه مع مفوض مجلس السلم والأمن الأفريقي إسماعيل الشرقاوي؛ تناول النزاعات التي تعاني منها أفريقيا ولا سيما الصومال والسودان. وتطرق للحديث حول الوضع في السودان، وفي إقليم دارفور خاصة.

وقال إن قطر بحكم استضافتها لمحادثات السلام بين الفرقاء السودانيين؛ تعتبر اتفاقية الدوحة مرجعية للسلام في دارفور.

كما كشف عن مذكرة تفاهم ستوقعها دولة قطر مع الاتحاد الأفريقي؛ لتسهيل العمل المشترك مع مفوض مجلس السلم والأمن في حل النزاعات باعتبار قطر عضواً مراقباً في الاتحاد الأفريقي. مضيفاً أن بلاده تدعم الصومال من خلال التعاون مع إثيوبيا والاتحاد الأفريقي.

وحث الأمم المتحدة للعب "الدور الأكبر في دعم الصومال باعتباره بلداً هاماً، وموقعه استراتيجي؛ ويجب على المجتمع الدولي أن يدعم الصومال في محاربة القرصنة ومكافحة الإرهاب والمشاكل الإنسانية في الدرجة الأولى". ورحب بانعقاد مؤتمر دولي في إسطنبول بمشاركة أكثر من 50 دولة لمساعدة الصومال الذي اختتمت أعماله مؤخراً.

وأكد أن قطر لاحظت من خلال لقاء الوفد القطري بمفوض مجلس السلم والأمن الأفريقي، تجاهل وصمت المجتمع عن الوضع في الصومال، وقلة الدعم لقوات حفظ السلام الأفريقية (أميصوم) من دول الشمال التي اعتادت إلى تقديم الدعم للأميصوم في الصومال.

وأضاف أن قطر وإثيوبيا تسعيان جاهدتين لتحقيق الاستقرار والسلام في الصومال، كما دعا "المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام الأفريقية العاملة فيه".

واعتبر المسؤول القطري أن التنمية هي إحدى المشاكل التي تعاني منها الصومال. ورحب بانعقاد مؤتمر دولي في إسطنبول بمشاركة أكثر من 50 دولة لمساعدة الصومال الذي اختتمت أعماله مؤخراً.

وأشار الأنصاري إلى أن أهمية إثيوبيا لدولة قطر تأتي من كونها مقر الاتحاد الأفريقي؛ ومجلس السلم والأمن الأفريقي بالإضافة إلى كونها تحتضن مقر الأمم المتحدة (اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة) فضلاً عن موقعها الجغرافي الاستراتيجي.

مكة المكرمة