مسؤول قطري: ما نتعرّض له من جيراننا "جدار برلين" جديد

رئيس "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" في قطر علي المري (أرشيف)

رئيس "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" في قطر علي المري (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-06-2017 الساعة 22:00
بروكسل - الخليج أونلاين


اعتبر مسؤول قطري ما تتعرّض له بلاده من جيرانها، خلال الأزمة الحالية، بأنه بمثابة "جدار برلين" جديد.

وقال رئيس "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" في قطر، علي بن سعيد بن صميخ المري، خلال مؤتمر صحفي للمري، الثلاثاء، بمقر البرلمان الأوروبي ببروكسل، إن الإجراءات الأخيرة من دول خليجية "تشتّت الأسر، وتترك الكثير من الآثار السلبية على العلاقات الاجتماعية".

واستشهد المري بأكثر من حالة؛ بينها رضيع يملك الجنسية الإماراتية، وأمه قطرية، تم فصلهما عن بعضهما.

وأشار إلى أن لجنته تسلّمت حتى اليوم 1972 شكوى تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان جراء الحصار.

ويجري المري لقاءات مع برلمانيين أوروبيين في بروكسل بدعوة من "جمعية الصداقة الأوروبية القطرية" بالبرلمان.

وشارك في اللقاءات عدد من النواب الأوروبيين، والصحفيين، وخبراء في الشأن الخليجي.

وناشد البرلمان الأوروبي العمل على رفع الحصار، لا سيما مع قرب حلول عيد الفطر المبارك.

اقرأ أيضاً:

التحالف يعلن مقتل مفتي "داعش" البحريني في غارة بسوريا

كما أعرب عن استعداده لاستقبال ممثلين عن البرلمان الأوروبي لمقابلة الضحايا ومعاينة الأضرار الناجمة عن الحصار.

وأشار المسؤول القطري إلى أن البحرين والإمارات فرضتا عقوبة بالسجن 15 عاماً على كل من يعترض على هذه "القرارات الجائرة"، كما تم سجن محامٍ بحريني "لأنه تعاطف مع قطر".

وكان المسؤول القطري يشير إلى حظر "التعاطف" مع قطر في البلدين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومعاقبة المخالفين بالسجن.

وأوضح أنه رفع تقريراً للبرلمان الأوروبي بشأن "انتهاكات حقوق الإنسان" الناجمة عن الحصار المفروض على بلاده؛ وتشمل مجالات التعليم، والعمل، والتنقل، والسكن، وحرية التعبير، وسوء المعاملة الإنسانية للقطريين.

يأتي ذلك في وقت ثمّن رئيس "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" في قطر دور تركيا "الإيجابي" خلال الأزمة الحالية، والذي اتسم بـ "روح المسؤولية".

وقال المري، في تصريحات لوكالة الأناضول: إن "تركيا قدمت المساعدات للشعب القطري، وأعربت عن استعدادها للتخفيف من وقع الحصار من الناحية الإنسانية".

وأشار إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعامل مع الأزمة بـ "روح من المسؤولية، وبذل جهوداً كبيرة لاحتواء أي تطور سلبي لها".

من جانبها، قالت النائبة الأوروبية، رومانا نيكول مانيسكو، (عضو جمعية الصداقة البرلمانية الأوروبية الخليجية، رومانيا)، إنها ستنقل انتهاكات حقوق الإنسان إلى الأطراف المعنية في البرلمان الأوروبي.

وأشارت إلى أن تلك الأطراف ستبحث هذا الملف، وقد تتخذ إجراءات بشأنه، من دون تحديد موعد بحثه، أو طبيعة تلك الإجراءات.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يرتبط بعلاقات "وطيدة" مع كافة دول الخليج، ومن هذا المنطلق يسعى إلى تخفيف التوتر؛ لما لذلك من مصلحة إقليمية ودولية.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ "دعم الإرهاب"، في حين خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي لدى الدوحة.

في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع قطر، وقامت الدول المقاطعة بإغلاق الأجواء والمعابر البرية على قطر.

ونفت قطر الاتهامات بـ "دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت إلى حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

مكة المكرمة