مسؤول يمني: صالح عرض صفقة لخروج آمن مقابل شروط الشرعية

جلسة المفاوضات في بال السويسرية

جلسة المفاوضات في بال السويسرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-12-2015 الساعة 10:46
صنعاء - الخليج أونلاين


كشف مستشارُ الرئيس اليمني، ياسين مكاوي، قيام الوفد الذي يُمثل الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، في المشاورات بين الحكومة الشرعية والحوثيين، بالمطالبة بتوفير خروج آمن له من الحرب والتبعات المترتبة عليها، مقابل الموافقة على شروط الحكومة الشرعية.

وأوضح مكاوي الذي يشارك في المفاوضات ممثلاً للحكومة اليمنية، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، نشرت، السبت، أن "التعنت الذي بدا على مواقف المتمردين إزاء موضوع الإفراج عن المعتقلين، مرده إلى محاولتهم إبرام صفقة على حساب المعتقلين، ومبادلتهم بقرار لوقف شامل لإطلاق النار، وبدرجة رئيسية وقف الضربات الجوية لقوات التحالف الذي تقوده المملكة".

ورجح مكاوي أن تُجرى جولة المشاورات الجديدة بين الحكومة الشرعية والمتمردين في دولة أوروبية لا أفريقية، كاشفاً قيام وفد الشرعية في المشاورات بتقديم احتجاج إلى المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد؛ بسبب خروقات وفد المتمردين، ومنها وجود مستشارين من حزب الله ومستشارين إيرانيين إلى جانب الحوثيين.

وأعرب عن تمسك الحكومة الشرعية بعملية إعادة بناء الثقة التي تبدأ بإطلاق سراح المعتقلين، وعلى رأسهم وزير الدفاع، اللواء محمود سالم الصبيحي، وزملاؤه من المعتقلين السياسيين والعسكريين، لافتاً إلى أن الحوثيين يحاولون المناورة بأن يكون إطلاق سراح المعتقلين مقابل شيء كبير.

وانطلقت في "بال" السويسرية الجولة الثانية من محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في اليمن، في 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، برعاية أممية؛ وذلك من أجل التوصل إلى حل دائم للأزمة في هذا البلد، الذي يعاني من صراع مسلح منذ أشهر. في حين فشلت المفاوضات في تثبيت وقف إطلاق النار، حيث تواصلت الخروق المتبادلة بعدد من المناطق اليمنية.

وكان المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قال في ختام المشاورات: إنها "أحرزت تقدماً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية، لكنه غير كاف"، مشيراً إلى "عقد مباحثات جديدة في 14 يناير/ كانون الثاني المقبل، ستكون في "أديس أبابا" الإثيوبية".

مكة المكرمة