مساعٍ أممية لمراقبة إعمار غزة ومنع وصول مواد بناء لـ"حماس"

إعادة الإعمار تحت "عيون" أممية (أرشيفية)

إعادة الإعمار تحت "عيون" أممية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-09-2014 الساعة 09:02
غزة - الخليج أونلاين


قال دبلوماسيون أوروبيون إن روبرت سيري، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، يسعى لإحضار ما بين 250 إلى 500 مفتش من قبل الأمم المتحدة لمراقبة عملية إعمار قطاع غزة في أعقاب الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الاثنين، عن موظف إسرائيلي أن 50 مفتشاً أممياً موجودون حالياً في رام الله وجاهزون للتوجه لغزة للمشاركة في مراقبة عملية الإعمار، وأن "سيري" معنيٌ بأن يحضر لاحقاً مفتشون آخرون كلما تقدمت عملية الإعمار واتسعت.

وتقضي خطة "سيري"، بحسب الصحيفة، بانتشار المفتشين في مواقع بناء المشاريع الكبرى، مثل إعادة بناء أحياء أو مبانٍ عامة كبرى، لمراقبة تخزين مواد البناء في هذه المواقع، مثل الإسمنت والأنابيب الفولاذية أو القضبان الحديدية.

وتتركز مهمة مفتشي الأمم المتحدة في التأكد من استخدام المواد والمعدات الهندسية في عملية إعادة الإعمار حصراً، ومن أنها لا تصل إلى حركة حماس لغرض حفر أنفاق أو بناء ملاجئ حصينة.

وقالت الصحيفة إن موقف حماس حيال هؤلاء المفتشين ليس واضحاً وإن الحركة ليست معنية بدخول جهات من شأنها تقييد نشاطها في غزة، إلا أن الحركة تدرك "ضرورة وجود المفتشين في غزة من أجل سماح إسرائيل بتنفيذ أعمال الإعمار".

ولفتت الصحيفة إلى أن نشر المراقبين الدوليين يأتي في إطار تفاهمات "سيري" مع ما يسمى "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق" يؤاف مردخاي، ومع رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، فيما يتعلق بإعمار غزة.

وحددت هذه التفاهمات قبول إسرائيل بإدخال كميات كبيرة من مواد إلى القطاع مقابل نظام مراقبة دولي، وأن تتم جميع خطط الإعمار من خلال السلطة وأن تصل كل أموال الدول المانحة إلى السلطة، والإشراف على وصول مواد البناء إلى المشاريع التي تم تحديدها.

مكة المكرمة