مستوطنون يستولون على 25 بيتاً فلسطينياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 08:22
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


استولت جمعيات يهودية على 25 بيتاً فلسطينياً في حي سلوان شرقي مدينة القدس المحتلة "بطرق ملتوية تحت حماية الشرطة الإسرائيلية بهدف تهويد الحي في إطار خطة تهويد المدينة"، بحسب إفادات فلسطينيين لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال محمد دحلة، محامي العائلات التي تم الاستيلاء على بيوتها: إن المستوطنين "استولوا على 25 شقة سكنية فلسطينية في حي سلوان منذ ساعات الفجر تعود لعدد من العائلات التي تنفي أنها قامت بالبيع، ونحن بدأنا بتجميع معلومات لمعرفة كيفية استيلاء المستوطنين على هذه الشقق السكنية".

وأضاف: "يتم الاستيلاء على البيوت الفلسطينية عادة إما عن طريق مصادرة هذه البيوت من خلال حارس أملاك الغائبين، أي أنها أملاك أشخاص فلسطينيين لم يكونوا موجودين في بيوتهم أثناء الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967 ويقوم حارس أملاك بدوره بتسليمها للجمعيات الاستيطانية".

وتابع: "والطريقة الثانية هي الشراء في صفقات يكون فيها عيوب وثغرات ونتمكن من أن نلغيها في كثير من الحالات".

وروى محمد عادل الخياط من حي سلوان كيف استولى المستوطنون على بيته، قائلاً: "كنت خارج مدينة القدس، وكانت ابنتي التي تسكن إحدى الشقق عند عمتها، فقام المستوطنون بالاستيلاء على ثلاث شقق من أملاك عائلتي فجر اليوم، واحدة نعيش فيها أنا وزوجتي وأولادي، وأخرى تسكن فيها ابنتي التي لا يزال ذهبها وهويتها فيها، والثالثة مؤجرة وكان من المفروض أن يتسلم المستأجر الفلسطيني المفاتيح اليوم".

وقام وزير الإسكان الإسرائيلي يوري أرييل بزيارة إلى الشقق المصادرة تضامناً مع المستوطنين، بحسب ما نقلت شبكة التلفزيون الإسرائيلية العاشرة الخاصة التي بثت مشاهد من الزيارة.

وقالت لوبا السمري، الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، عن الحادثة: "حاول مواطن مقدسي عربي صباح اليوم الدخول إلى أحد البيوت التي يقطنها يهود في حي سلوان عنوة، فتجمهر عدد من الناس في المكان، وقاموا برشق الحجارة والمفرقعات باتجاه قوات الشرطة التي شرعت بتفريق راشقي الحجارة. وقد أصيب أحد أفراد قوات الوحدات الخاصة برأسه وتم علاجه في المكان".

وأضافت السمري: "نحن لسنا طرفاً في النزاع، نحن استدعينا لحل نزاع بين طرفين ووجدنا حسب المعلومات المتوفرة أن ملكية البيت تعود لجمعية العاد".

وتستخدم جمعية العاد الاستيطانية التي تعمل على تهويد حي سلوان كل الأساليب للاستيلاء على البيوت والأراضي في حي سلوان، ومؤسسها ديفيد بيري وهو نائب رئيس وحدة المستعربين سابقاً.

وقال بيري في وقت سابق: "ما يدعيه العرب من ملكيتهم للبيوت صحيح حتى نصل إلى المحكمة فيصبح حينها الحق معنا ويصبح البيت ملكنا".

ويشهد حي سلون توتراً كبيراً وتنتشر الشرطة الإسرائيلية فيه بشكل واسع.

وقال جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة: "كان عدد البيوت التي استولى عليها المستوطنون في سلوان 55 صار اليوم 80 بيتاً، وكان يسكن فيها 350 مستوطناً ونتوقع أن يزيد هذا العدد الآن".

مكة المكرمة