مسقط: نبحث عن حلٍ بسوريا واليمن عبر "الدبلوماسية الهادئة"

الجبير وصل في وقت سابق إلى مسقط

الجبير وصل في وقت سابق إلى مسقط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-11-2015 الساعة 07:36
مسقط - الخليج أونلاين


أكد وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان، يوسف بن علوي، أن "بلاده تبذل جهوداً لإيجاد حل سلمي في سوريا واليمن"، عبر ما أسماها بـ "الدبلوماسية الهادئة".

جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية الرسمية، في أعقاب جلسة مباحثات رسمية مع نظيره السعودي عادل الجبير، مساء الخميس، بعُمان، تم خلالها بحث المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، ولا سيما الوضع في سوريا واليمن.

وبين بن علوي أن العلاقات التي تربط السلطنة والسعودية هي أكبر من الحوادث التي قد تحدث في أي مكان، في إشارة إلى اتهام السلطنة لدول التحالف بقصف سفارتها باليمن في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال بن علوي إن بلاده تبذل جهوداً دبلوماسية لإيجاد حل سلمي في سوريا واليمن، مشيراً إلى أن زيارته الأخيرة لدمشق ولقاءه رئيس النظام السوري بشار الأسد، تصب في هذا الصدد، بحسب قوله.

وأشار إلى أن كل الأطراف التي لها وجود أو اتصال بهاتين القضيتين بصورة أو بأخرى، "يبحثون عن حلول سلمية مبنية على استخدام الدبلوماسية"، لافتاً إلى أن "الدبلوماسية العمانية تعتمد فيها وسائل يقبلها الجميع".

وشدد على "سعي السلطنة من خلال الدبلوماسية الهادئة وبدون معارضة من أحد وبالوسائل المحفزة للتقارب بين جميع الأطراف؛ من أجل الوصول إلى حلول سياسية قائمة مع ضمان استمرارها".

وأوضح أن المباحثات التى جرت، أمس، بين السلطنة والسعودية، تم الاتفاق على جدول أعمالها والتنسيق مسبقاً، وأن هناك أهدافاً مشتركة بين البلدين الشقيقين حول مناطق الصراع القائم في المنطقة.

وقال: إن البلدين "اتفقا أن ينظرا إلى المستقبل وعدم البقاء رهينين للماضي فيما يتعلق بقضايا المنطقة".

وحول زيارته الأخيرة لسوريا، أكد بن علوي أن "الزيارة كانت مهمة بالنسبة للأشقاء في المملكة العربية السعودية للاستماع إلى وجهة نظر السلطنة".

وأشار إلى أنه استمع في دمشق إلى وجهة نظر الأسد وما يدور الآن في جميع الدول المشتركة في مؤتمر فيينا، وأن كل هذه الجهود تمت مناقشتها في هذا اللقاء (لقاء أمس مع الجبير) الذي كان مقرراً قبل زيارة دمشق.

من جانبه أكد الجبير أن النظرة واحدة بين المملكة العربية السعودية والسلطنة في كل المواضيع التي تمت مناقشتها في جلسة المباحثات التى عقدت اليوم بمسقط .

وأضاف أن رؤية البلدين الشقيقين متوافقة فيما يتعلق بالأهداف المرجوة بدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وكيفية الوصول إلى أفضل وسيلة لتحقيقها.

وقال وزير خارجية السعودية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إن المباحثات كانت مثمرة وبناءة، وتم التطرق خلالها إلى العديد من المواضيع التي تهم البلدين الشقيقين والمنطقة، بما فيها الوضع في سوريا واليمن وكيفية تكثيف التعاون بين دول مجلس التعاون وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

ووصل الجبير إلى العاصمة العمانية مسقط في وقت سابق، في زيارة تأتي بعد 10 أيام من زيارة نظيره بن علوي إلى دمشق ولقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، الذي تطالب الرياض بتنحيه.

كما تأتي الزيارة بعد نحو شهرين من توتر العلاقة بين البلدين على خلفية اتهام مسقط للتحالف العربي بقيادة السعودية باستهداف منزل السفير العماني في العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر/ ايلول الماضي.

مكة المكرمة