مسلحون يغتالون ضابطاً مصرياً أمام منزله بسيناء

الاغتيال جاء بعد موجة اشتباكات بين مسلحين والأمن المصري

الاغتيال جاء بعد موجة اشتباكات بين مسلحين والأمن المصري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-02-2016 الساعة 12:17
القاهرة - الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أن مسلحين مجهولين اغتالوا صباح الأحد، ضابطاً بقوات الأمن المصري، أمام منزله بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء.

وقالت الوزارة، في بيان لها: إنه "في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد استشهد النقيب عبد الله خليل عبد الجواد، من قوة مديرية أمن شمال سيناء".

وأوضحت الداخلية أن ملثمين أطلقوا الأعيرة النارية تجاه الضابط حال وجوده أمام منزله بدائرة قسم شرطة ثانٍ العريش (شمال شرق)، ما أدى لمقتله، لافتة إلى أن "الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لضبط مرتكبي الواقعة"، وفق ما أفادت وكالة الأناضول.

وشهدت مناطق متفرقة من شمال سيناء، أمس السبت، مواجهة عنيفة بين مسلحين وقوات الجيش المصري، بحسب شهود عيان.

وأشار الشهود، إلى أن قوات الجيش والشرطة شنت حملات أمنيَّة وعسكرية مكثفة على مدار السبت، بمناطق متفرقة شمال سيناء، أسفرت عن عمليات توقيف واسعة، وقصف لمناطق ومنازل تقول إنها لعناصر مسلحة.

ومساء أمس السبت، تبنت جماعة "ولاية سيناء"، الموالية لتنظيم "الدولة"، استهداف آلية عسكرية تابعة للجيش المصري، جنوبي مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء (ِشمال شرق)، أسفر عن مقتل جنديين، وإصابة اثنين آخرين، بحسب مصدر أمني.

وتنشط عدة تنظيمات، في محافظة شمال سيناء، أبرزها "أنصار بيت المقدس"، والذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم "الدولة"، أبو بكر البغدادي، وغير اسمه لاحقاً إلى "ولاية سيناء".

وتعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها "ولاية سيناء" وتنظيم "أجناد مصر"، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ويستخدم الجيش المصري مروحيات "الأباتشي"، ومقاتلات "إف 16" الأمريكيتين، والمدرعات، في عملياته التي تستهدف مقار تمركز ونشاط الجماعات المسلحة.

مكة المكرمة