مسيرات حاشدة في غزة رفضاً لمشروع قرار أمريكي يُدين "حماس"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6D5PvG
الفصائل اعتبرت القرار الأمريكي محاكمةً للضحية بدلاً من الجلاد

الفصائل اعتبرت القرار الأمريكي محاكمةً للضحية بدلاً من الجلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-12-2018 الساعة 18:40
غزة - الخليج أونلاين

شهدت محافظات قطاع غزة، اليوم الخميس، مسيرات جماهيرية حاشدة تندّد بمشروع القرار الأمريكي المقدّم في الأمم المتحدة، والذي يهدف لإدانة حركة "حماس" وإطلاق الصواريخ من غزة باتجاه الأراضي المحتلة.

وشارك في المسيرات قيادات من الفصائل الفلسطينية المختلفة، التي رفضت القرار الأمريكي، واعتبرته محاكمةً للضحية بدلاً من الجلاد، وأحد أشكال الانحياز الواضح للاحتلال الإسرائيلي.

ومن المقرر أن تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم، على اقتراح مشروع أمريكي قدّمته الولايات المتحدة لإدانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمقاومة الفلسطينية.

بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، سهيل الهندي، أن جميع الفصائل الفلسطينية ترفض المشروع الأمريكي الذي يستهدف المقاومة.

وشدد الهندي، خلال كلمته في مسيرة انطلقت شمالي غزة، على أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني أقرّته الأمم المتحدة،

وقال: "المقاومة مستمرة ولن نتخلى عنها وسنبقى على العهد، ونحن أمام مفترق طرق. والإدارة الأمريكية تهدف للنيل من صمود وثبات الشعب الفلسطيني".

ودعا الهندي الدول العربية والإسلامية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

كذلك ثمّنت حركة "حماس" الجهود الحثيثة التي تبذلها دول وأطراف عدة لمواجهة مشروع القرار الأمريكي المقدَّم في الأمم المتحدة لإدانتها.

واعتبرت أن تلك الجهود هي وقوف إلى جانب العدالة، ودفاع عن الحقيقة، وإنصاف للشعب الفلسطيني.

من جانبه اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر، في كلمة له في مسيرة وسط مدينة غزة، مشروع القرار الأمريكي "محاكمةً للضحية بدلاً من الجلاد".

وقال مزهر: "إن القرار المقدَّم للجمعية العامة للأمم المتحدة باطل، والمقاومة مفخرة لشعبنا، وحماس هي حركة تحرر وطني تحظى بإجماع وطني وتأييد أمتنا وأحرار العالم، وتمارس المقاومة وفقاً للقوانين والأعراف الدولية".

من جانبه استنكر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، المشروع الأمريكي، معتبراً إياه انقلاباً على الشرعية القانونية.

وقال أبو ظريفة: إن "الشعب الفلسطيني الذي قدّم التضحيات لحماية المقاومة سيبقى حاضناً للمقاومة مهما كانت التضحيات ومهما فعلت الإدارة الأمريكية".

وتابع: "لم يرُق للولايات المتحدة أن تنكسر قوة الردع الإسرائيلية أمام المقاومة الفلسطينية، والمقاومة استطاعت أن تسجل إنجازاً على الكيان الإسرائيلي"، لافتاً إلى أنه آن الأوان لسحب الاعتراف بالكيان الإسرائيلي تنفيذاً لقرارات المجالس الوطنية.

كذلك دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار للتصدّي لمشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة.

وقال عضو الهيئة، يسري درويش: إن "مشروع القرار الأمريكي ظالم ومنحاز للاحتلال؛ ويهدف لتجريم حركات المقاومة الفلسطينية ووصمها بالإرهاب، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل لكل الشعوب مقاومة المحتل".

وأوضح درويش أن الإدارة الأمريكية تدفع المجتمع الدولي للانتكاس عن هذا الحق؛ من خلال قلب الحقائق وتبديل المفاهيم وتزوير المعطيات.

مكة المكرمة