مشاورات السويد اليمنية.. اتفاق الأسرى يُبقي 5 قضايا على الطاولة

طرفا الصراع يتفقان على تبادل الأسرى
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64wdnr

انطلقت الخميس المحادثات بين طرفي الصراع في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 09:30
استوكهولم - الخليج أونلاين

 اتفق الطرفان المتحاربان باليمن على إطلاق سراح آلاف الأسرى، في خطوة وصفها مبعوث الأمم المتحدة بأنها "بداية مبشّرة" لأول محادثات سلام منذ سنوات لإنهاء الحرب التي أوصلت ملايين اليمنيين إلى شفا المجاعة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، في مؤتمر صحفي باستوكهولم، الخميس، إن مجرد جمع الوفدين اليمنيين في السويد يعد خطوة مهمة.

غريفيث أضاف أن تبادل الأسرى الذي اتفق عليه الطرفان في بداية المحادثات سيسمح بلمّ شمل آلاف الأسر.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن 5 آلاف أسير على الأقل سيُفرج عنهم.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، قال مصدر من الأمم المتحدة -لم تسمّه- إن من المتوقع أن يُجري دبلوماسيون جولات مكّوكية بين الطرفين؛ لبحث خطوات أخرى لبناء الثقة وتشكيل هيئة حكم انتقالية.

قضايا عالقة

في صدد متصل، قال مصدر في الوفد الحكومي المشارك بالمشاورات، إن جدول أعمال المشاورات سيبحث 6 قضايا خلافية بين الحكومة والحوثيين، خلال أسبوع.

المصدر الذي تحدث لوكالة "الأناضول"، شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن القضايا التي ستُناقش هي؛ أولاً إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمحتجزين من الجانبين، وثانياً تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في كافة مناطق البلاد.

أما القضية الثالثة وهي الأكثر تعقيداً فتتعلّق بالوضع العسكري في مدينة الحُديدة (غربي البلاد)، وتسليم الحوثيين لميناء المدينة، دون أن يوضح المصدر تفاصيل في هذا الجانب وأي جهة ستُسلّم الميناء.

وقال إن القضية الرابعة هي فك الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مدينة تعز (جنوب غرب)، منذ أغسطس 2015.

المصدر ذاته أشار إلى أن القضية الخامسة تتعلّق بالبنك المركزي المنقسم بين الطرفين؛ واحد في صنعاء تحت سيطرة الحوثيين والثاني في العاصمة المؤقتة عدن، تحت سيطرة الحكومة.

أما القضية السادسة، وفق المصدر ذاته، فهي إعادة الرحلات إلى مطار صنعاء المغلق من قِبل التحالف العربي، منذ أغسطس 2016.

وأمس الخميس، انطلقت مشاورات السويد بين الأطراف اليمنية، وهي الجولة الخامسة من المشاورات بين الفرقاء اليمنيين، التي بدأت جولتاها الأولى والثانية بمدينتي جنيف وبيل السويسريتين (2015)، ثم جولة ثالثة في الكويت (2016)، تلتها جولة رابعة وفاشلة في جنيف (سبتمبر 2018).

وتحظى هذه الجولة بدعم دولي كبير، وقال غريفيث، إن هناك جهداً ودعماً دوليين لنجاح هذه المشاورات وحل أزمة اليمن.

ومنذ 2015، ينفّذ التحالف العربي بقيادة الجارة السعودية عمليات عسكرية في اليمن؛ دعماً للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء. 

وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف، وسبّبت ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وذلك منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية.

مكة المكرمة