مصادر تنفي لـ"الخليج أونلاين" مقتل قيادي بالجيش الحر

الملازم عرابة إدريس

الملازم عرابة إدريس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 22:26
إسطنبول - عدنان علي - الخليج أونلاين


أثارت أنباء عن مقتل الملازم أول عرابة إدريس، قائد فوج المغاوير الأول، وعددٍ من عناصره، على يد تنظيم الدولة، توتراً كبيراً في منطقة القلمون، وصولاً إلى ريف حمص الشمالي.

ونفت مصادر ميدانية في القلمون لـ"الخليج أونلاين"، أن يكون التنظيم قد أجهز على إدريس، مؤكدة أنه "بخير وصحة جيدة"، على أنها أفادت بصحة الأنباء عن احتجازه من قبل "الدولة".

وأوضحت المصادر أن عدداً من عناصر الفوج الذين كانوا محتجزين لدى التنظيم مع إدريس، قد تم إطلاق سراحهم، متوقعة أن يفرج عن إدريس نفسه، في وقت قريب.

من جانبه، نفى المكتب الإعلامي في القلمون نبأ مقتل إدريس، وقال في بيان على صفحته على "فيسبوك": إن عرابة إدريس بخير، وما نشر حوله مجرد إشاعات هدفها إشعال الفتنة بين المجاهدين في القلمون"، بحسب تعبير البيان.

وكانت عدة وسائل إعلامية، قالت: إن تنظيم الدولة هاجم، يوم أمس الأربعاء، مقرات لفوج المغاوير، وقام باعتقال إدريس وعدد من عناصر فوج المغاوير الأول، ومصادرة أسلحتهم، قبل أن يعمد إلى تصفيتهم.

والملازم أول عرابة إدريس، يعد من أبرز القادة العسكريين في القلمون وريف حمص، وكان من أوائل الضباط المنشقين عن النظام، وساهم في التخطيط وقيادة العديد من المعارك في القصير ويبرود، أشهرها تلك التي استولى فيها على مستودعات للصواريخ والذخيرة في منطقتي دنحة ومهين بالقلمون.

ويعتبر "فوج المغاوير الأول"، إلى جانب جبهة النصرة، من فصائل المعارضة القليلة في منطقة القلمون التي لم تبايع تنظيم الدولة.

وتشير وكالة "ساس نيوز للأنباء"، التي يديرها نشطاء الثورة السورية، إلى أن فوج المغاوير تشكل في منطقة القصير في ريف حمص، بعيد انطلاق الثورة قبل نحو ثلاثة أعوام تحت اسم "كتيبة الحسن"، قبل أن ينتقل إلى منطقة القلمون بعد معركة القصير. وقد شارك في معركة يبرود، واستولى على مستودعات للنظام تحوي صواريخ كونكرس وذخيرة في كل من منطقتي دنحة ومهين.

وذكرت المصادر لـ "الخليج أونلاين" أن تحرك تنظيم الدولة ضد فوج المغاوير، الذي يقدر عدد أفراده بالمئات، يستهدف دفعه إلى إعلان المبايعة للتنظيم، على غرار العديد من الفصائل الأخرى في القلمون التي بايعت التنظيم في الفترة الأخيرة بسبب افتقارها إلى الدعم العسكري والمادي.

مكة المكرمة