مصادر خاصة: تشريعات خليجية لمحاربة فكر "داعش" بين الشباب

أكد الوزراء على ضرورة منع السفر إلى أماكن تنظيم "الدولة"

أكد الوزراء على ضرورة منع السفر إلى أماكن تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-07-2015 الساعة 10:03
الكويت – الخليج أونلاين (خاص)


كشفت مصادر خليجية مطلعة النقاب عن سعي دول مجلس التعاون الخليجي لاتخاذ إجراءات عميقة في محاربة تنظيم "الدولة"، المعروف إعلامياً باسم "داعش".

وأشارت المصادر إلى أن الإجراءات ستكون على مستوى "فكر" التنظيم، إلى جانب الإجراءات الأمنية على الأرض.

وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لـ "الخليج أونلاين": إن اجتماع وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي سيتخذ قرارات هامة من شأنها محاربة "فكر" تنظيم الدولة بين الشباب الخليجي على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن من بين هذه التشريعات إجراءات مشددة لمنع سفر الشباب الخليجي إلى أماكن تنظيم "الدولة".

وأكد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي أن أمن وسلامة بلدانهم ومجتمعاتهم "كلٌ لا يتجزأ"، مشددين في الوقت ذاته على "أهمية التعاون بكل الإجراءات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب".

ودعا وزراء الداخلية، في البيانٍ الختامي لاجتماعهم الطارئ الذي عقدوه الخميس بالكويت، إلى ضرورة "مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة آفة الإرهاب والعمل على استئصالها".

وأعرب الوزراء عن إدانتهم للأعمال الإرهابية التي تستهدف شعوب دول المجلس، مؤكدين في بيانهم، أن "هذه الأعمال لا علاقة لها بالدين الإسلامي".

وأشاروا إلى "دور علماء الدين ووسائل الإعلام في إيضاح الصورة الحقيقة للإسلام الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف"، مجددين "الدعوة للشباب المسلم باليقظة وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة ومن يروج لها وتغليب المصلحة الوطنية".

واستذكر البيان "الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها أيادي الإرهابيين في الآونة الأخيرة في كل من السعودية، والبحرين، واعتداءاتهم المستنكرة ضد دور العبادة في كل من مدينتي الدمام، والقديح بالمملكة العربية السعودية، وفي الكويت، واستهداف موكب إغاثي من دولة الإمارات العربية المتحدة بالصومال".

وأفاد البيان أن "هذا المخطط الإجرامي الذي يتبناه الإرهابيون استهدف المدنيين الأبرياء في دور العبادة، وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد"، معتبراً هذا "المخطط الإجرامي بأنه خروج على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الوسطية والتسامح والاعتدال".

وأشاد الوزراء في بيانهم بالعمل الأمني الجماعي في دول المجلس، مؤكدين أن "دول المجلس ستبقى بإذن الله عصية على الإرهابيين المجرمين الذين تجردوا من كل القيم والمبادئ الإسلامية واتخذو العنف والقتل وسفك الدماء سبيلاً لتحقيق أهدافهم الدنيئة".

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ "محمد خالد الحمد الصباح"، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الكويتية، عقب الاجتماع: إن الموضوع الرئيسي للاجتماع "جسد معنى التلاحم الخليجي والتضامن بمواجهة الإرهاب".

وأضاف الصباح أن "الاجتماع جسد كذلك خطورة المرحلة لما يحاك ضد دول المجلس من أعمال إرهابية".

وعقد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعاً استثنائياً، في وقت متأخر مساء الخميس، لبحث استهداف "الإرهاب" لدور العبادة، وآخر المستجدات الأمنية في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية: إن الوزراء سيناقشون خلال اجتماعهم الذي يعقد في مطار الكويت "الأعمال الإرهابية التي استهدفت دور العبادة في دول الخليج بهدف بث الفتنة، وإشاعة الفرقة، وشق الصف، وزعزعة الأمن والاستقرار، وترويع الأمنين، وقتل وجرح الأبرياء".

ويأتي الاجتماع بعد أسبوع من تفجير "انتحاري"، في مسجد "الإمام الصادق" (شيعي)، بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويتية، أثناء صلاة الجمعة الماضية، وأسفر عن سقوط 27 قتيلاً، في وقت أعلن فيه بيان منسوب لتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مسؤولية التنظيم عن هذا التفجير، دون أن يتسنى التأكد من صحة البيان، في حين أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أن انتحاري المسجد، سعودي الجنسية، ويدعى "فهد سليمان عبد المحسن القباع".

مكة المكرمة
عاجل

الرئاسة التركية: حددنا 15 أكتوبر موعداً للانتهاء من تطهير المنطقة من الأسلحة الثقيلة في إدلب

عاجل

الإذاعة الرسمية في تنزانيا: انتشال أكثر من 100 جثة من بحيرة فيكتوريا بعد حادثة غرق العبارة