مصادر لـ"الخليج أونلاين": "الدولة" يُغيّر مواقعه ويتَّحد مع "النصرة"

وفق المصادر: التنظيم أغلق الموصل بوجه القادمين من غير أهلها

وفق المصادر: التنظيم أغلق الموصل بوجه القادمين من غير أهلها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-09-2014 الساعة 19:50
بغداد- الخليج أونلاين (خاص)


أكدت مصادر عسكرية وقبلية عراقية أن تنظيم الدولة الإسلامية شرع مؤخراً في تغيير مواقعه العسكرية، على خلفية التهديدات الدولية بشن هجمات ضده في أماكن وجوده.

وقال مسؤول عسكري عراقي لـ "الخليج أونلاين": إن "التنظيم غيّر جميع مواقعه ومقراته في العراق وسوريا، بعضها في مواقع ذات تضاريس صعبة، والأخرى في مناطق سكنية، وعلى ما يبدو أنهم يحاولون اتخاذ المدنيين غطاء لهم لإحراج التحالف الدولي".

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "تنظيم الدولة، وجبهة النصرة باتا في خندق واحد، وهناك معلومات عن تحالف فيما بينهم بعد تطورات اليوم"، مشيراً إلى أن "الضربات الجوية ستتكرر ليلة اليوم الثلاثاء أيضاً، وفقاً للمعلومات التي تردنا من غرفة العمليات المشتركة في بغداد".

وأضاف أنه "بالتزامن مع الغارات الجوية والصاروخية على المدن السورية، شنت مقاتلات أمريكية غارات مماثلة على كركوك والأنبار وتكريت، ضد مواقع داعش"، لافتاً إلى أن هناك مخاوف من إقدام التنظيم على شن هجوم كاسح على بغداد؛ لفتح جبهات أخرى لتخفيف الضغط على مقاتليه في سوريا أو شمال وغرب العراق، وتم اتخاذ إجراءات مشددة حيال ذلك.

من جانبه، أكد زعيم قبلي بارز في الموصل، أن "تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) غيّر جميع مواقعه العسكرية، وأمر مقاتليه بتجنب الاجتماع لأكثر من 5 أشخاص في المكان الواحد، كما أغلق المدينة بوجه القادمين من غير أهلها؛ تخوفاً من عمليات تجسس على مواقعه الجديدة".

وقال الشيخ إبراهيم الحسن، نائب رئيس مجلس عشائر الموصل، لـ "الخليج أونلاين": "إن داعش على ما يبدو سيكون أكثر حذراً اليوم بعد تغيير مواقعه، ولن يكون هناك صيد مهم للتحالف الدولي بعد التغييرات التي أحدثها في الموصل والمناطق السورية القريبة منها".

وبيّن أن مساعدات دوائية وغذائية انتقلت من الموصل إلى سوريا لصالح مقاتلي التنظيم صباح اليوم، "ولا يبدو أن هناك انهياراً في معنويات مقاتلي التنظيم".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية بدأت عمليات قصف جوي وبري وبحري، هي الأولى، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا اليوم، في إطار تحرك التحالف الدولي الجديد الذي تشارك فيه دول عربية عدة، أبرزها مصر والسعودية، وذلك بعد أسابيع من استئناف واشنطن شن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق.

وقال جون كيربي، اليوم الثلاثاء: إن "العملية مستمرة، ولسنا في وضع نستطيع فيه الكشف عن أي معلومات إضافية"، مشيراً إلى أنه تم استخدام صواريخ من المقاتلات والقاذفات وصواريخ "توماهوك" من سفن حربية في المنطقة.

وتأتي الضربات الأمريكية لمواقع في سوريا بعد أيام قليلة من عمليات قصف موسع شنتها ضد تنظيم "الدولة" في العراق، بلغت حتى الآن 190 ضربة.

وكان أوباما أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري استراتيجيته للقضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلاً: إن "أي جهة تهدد أمريكا، لن تجد لها مكاناً آمناً، حتى في سوريا".

مكة المكرمة