مصدر عراقي لـ"الخليج أونلاين": العبادي يطالب بسجن المالكي

العبادي يتهم المالكي بعرقلة الحرب ضد تنظيم "الدولة"

العبادي يتهم المالكي بعرقلة الحرب ضد تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-11-2014 الساعة 13:24
بغداد – عمر الجنابي - الخليج أونلاين


أفادت مصادر عراقية مقربة من مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن الأخير قد اشتكى لدى السفير الأمريكي في العراق، ستيوارت جونز، من محاولات سلفه نوري المالكي لإسقاط الحكومة وتقويض الحرب ضد تنظيم "الدولة".

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين": "إن العبادي أكد للسفير الأمريكي نفوذ رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي داخل القضاء العراقي، مستغلاً علاقته الشخصية مع رئيس السلطة القضائية مدحت المحمود وقضاة آخرين، ما أصبح يهدد العملية السياسية برمتها"، كما قالت.

وأشارت المصادر إلى أن العبادي اتصل بالسلطة القضائية قبل يوم من إصدار قرار حكم الإعدام بحق النائب السني أحمد العلواني، وطلب منهم تأجيل البت في الحكم الذي قد يقوض الجهود الحكومية لمقاتلة تنظيم "الدولة"، في الوقت الذي يسعى العبادي لإشراك السنة في المعركة ضد التنظيم.

وأوضحت المصادر نفسها، التي رفضت الإفصاح عن هويتها، أن العبادي طلب من السفير الأمريكي دعماً سياسياً لفتح ملفات الفساد ضد المالكي؛ بغية تحجيمه تمهيداً لسجنه أو إبعاده عن العراق.

وعلى صعيد متصل؛ بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي ونائبه أسامة النجيفي حكم الإعدام الصادر بحق النائب السابق أحمد العلواني، وما له من تبعات خطيرة على الوضع الأمني في محافظة الأنبار.

وقال مكتب نائب رئيس الوزراء أسامة النجيفي إن الاجتماع تناول قضية الحكم الصادر بحق النائب العلواني، وتم التأكيد على ضرورة الوصول إلى حلول تتفق مع العدالة، وتأخذ بنظر الاعتبار دور عشيرة البوعلوان في المعركة ضد "الإرهاب".

من جهة أخرى، اتفق عدد من وجهاء عشائر البوعلوان وشيوخها على إمهال الحكومة مدة أربعة أيام للتدخل في إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق النائب العلواني.

وقال مصدر عشائري من داخل الاجتماع لـ"الخليج أونلاين" إن عشيرة البوعلوان قرروا وقف القتال الذي تخوضه العشائر ضد مقاتلي تنظيم الدولة في الرمادي، إلى حين إلغاء حكم إعدام العلواني، فيما اقترح عدد منهم إمهال الحكومة أربعة أيام لإلغائه.

وتعد عشيرة البوعلوان التي ينتمي إليها النائب العلواني من أكبر العشائر الرافضة لوجود تنظيم "الدولة" في محافظة الأنبار، كما تعد خط الدفاع الأخير حول المجمع الحكومي وعدد من المؤسسات الحكومية والأمنية والعسكرية وسط الرمادي، الذي يسعى تنظيم "الدولة" جاهداً للسيطرة عليه منذ أكثر من شهرين.

وكان النائب أحمد العلواني واحداً من أبرز القياديين والمسؤولين عن التظاهرات الاحتجاجية على نهج رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وكانت القوات الأمنية قد اعتقلته في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وأدى اعتقال النائب العلواني وفض ساحات الاعتصام بالقوة إلى اندلاع معارك عنيفة بين العشائر السنية وبين القوات الأمنية راح ضحيتها المئات من المدنيين.

مكة المكرمة