مصدر لـ"الخليج أونلاين": الشرع قد يتولى المرحلة الانتقالية في سوريا

نائب الرئيس الأسبق فاروق الشرع هو أقرب شخصية يمكنها أن تتولى المرحلة الانتقالية

نائب الرئيس الأسبق فاروق الشرع هو أقرب شخصية يمكنها أن تتولى المرحلة الانتقالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 12:42
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)


كشف دبلوماسي عربي وسفير سابق لبلاده في عدة دول عربية وغربية، منها إيران وروسيا، أن ثمّة اتفاقاً سرياً بين التحالف الدولي وإيران وروسيا حول رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وبرفقته بعض أركان نظامه من الذين يمكن أن تلاحقهم تهم جرائم الحرب، وذلك قبل بدء الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وأشار الدبلوماسي العربي، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن الأسد سوف يتوجه إلى إيران، في ظل ترتيب المنطقة بعد القضاء على تنظيم "الدولة"، بحسب تعبيره.

وقال الدبلوماسي العربي: إن "ذلك سيأتي وفق عملية سياسية تكون قوى المعارضة السورية المعتدلة هي الطرف مع جهات أخرى من النظام السوري، والتي لم تتورط إلى حدّ ما في الحرب التي شنّها الجيش السوري على المتظاهرين من الشعب".

وذهب الدبلوماسي العربي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن السيد فاروق الشرع النائب الأسبق للرئيس، هو أقرب شخصية يمكنها أن تتولى المرحلة الانتقالية، وأنه ربما تجري حالياً مفاوضات معه في إقامته الجبرية بالعاصمة السورية دمشق.

وأضاف الدبلوماسي: "أمريكا وقوى التحالف الدولي، التي هي من محور أصدقاء الثورة السورية، لا يمكنهم دخول حرب مكلفة من دون مقابل، والتي تتمثل في رأس الرئيس بشار الأسد"، كما أكد بقوله: "معلوماتي من جهات رفيعة المستوى في طهران وموسكو أنه لا يمكن أن يبقى الوضع الحالي كما هو حتى ينتج داعش جديدة وربما أكثر وحشية من تنظيم البغدادي الحالي".

وحول المرحلة الانتقالية وقوى المعارضة، أشار الدبلوماسي العربي إلى مشاركة الجميع في الداخل والخارج، باستثناء الفصائل التي عدّت تنظيمات إرهابية مثل النصرة وداعش وربما جماعات متشدّدة أخرى.

وفي ردّه على سؤال "الخليج أونلاين" حول التقدير الزمني لهذه العملية الانتقالية، أجاب الدبلوماسي العربي أن "الاتفاق قد تم فعلياً على رحيل الأسد، وبدء المرحلة الانتقالية، إلا أن تنفيذها سوف يخضع لبعض الوقت، حيث يتم حالياً عمليات قصف جوي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وستأتي مرحلة السيطرة البرية على مواقعه من خلال القوات الحكومية في العراق وقوات عسكرية يجري تدريبها من المعارضة المعتدلة في سوريا، ثم تأتي بعدها مرحلة الحكم الانتقالي من خلال ما جرى الاتفاق عليه قبل الحرب القائمة حالياً ضد تنظيم "الدولة"".

مكة المكرمة