مصدر لـ"الخليج أونلاين": دي مستورا يسعى لتجميد القتال بحلب

ستافان دي ميستورا موفد الأمم المتحدة إلى سوريا

ستافان دي ميستورا موفد الأمم المتحدة إلى سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-12-2014 الساعة 20:18
إسطنبول - الخليج أونلاين


يجري موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، اليوم وغداً في تركيا، محادثات مع رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة في إسطنبول، وقادة فصائل من المعارضة السورية المسلحة في مدينة غازي عنتاب التركية، بحضور المبعوث الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، والتي ستتركز خصوصاً حول اقتراحه "بتجميد القتال" في مدينة حلب شمال سوريا.

وذكر مصدر في الائتلاف المعارض لــ"الخليج أونلاين": "إن دي مستورا سيتوجه، غداً الاثنين، إلى غازي عنتاب صحبة هادي البحرة وميخائيل بوغدانوف، للقاء عدد من قادة الفصائل السورية المسلحة، لإقناعهم بخطته بضرورة تجميد القتال في حلب".

وأشار المصدر إلى أن "دي مستورا سيجتمع بقادة جيش المجاهدين، وحركة حزم، والجبهة الإسلامية، إضافة إلى قادة هيئة أركان الجيش الحر، ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة اللواء سليم إدريس".

وكان دي مستورا قد قال خلال زيارته إلى دمشق في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: إن "حكومة النظام السوري، أبدت اهتماماً بخطة الأمم المتحدة".

وأضاف: "إن السلطات السورية تنتظر اتصالنا بالأطراف المعنية الأخرى، والمنظمات والأشخاص الذين سنتحدث إليهم، من أجل ضمان إمكانية المضي بهذا الاقتراح إلى الأمام".

وقدم مبعوث الأمم المتحدة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مجلس الأمن الدولي، "خطة تحرك" بشأن الوضع في سوريا، تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق، وبالأخص في حلب؛ للسماح بنقل المساعدات والتمهيد للمفاوضات؛ للتخفيف من معاناة السكان بعد نحو 4 سنوات من الحرب في سوريا، التي قتل خلالها أكثر من 200 ألف شخص.

ومنذ بدء العمليات العسكرية في مدينة حلب صيف 2012، تنقسم المدينة إلى شطرين؛ غربي واقع تحت سيطرة قوات النظام، وشرقي تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.

وتحاول قوات النظام منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قطع طرق الإمداد على المعارضين من جهة الشمال، حيث تخوض معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسلحة في ريف حلب المحاذي للمدينة.

مكة المكرمة