مصرع ضابطين مصريين بسيناء بعد يوم من مقتل ضابط كبير

التفجير استهدف دورية للشرطة (أرشيفية)

التفجير استهدف دورية للشرطة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-03-2017 الساعة 10:33
القاهرة - الخليج أونلاين


قتل ضابطان من الشرطة المصرية؛ أحدهما برتبة مقدم والآخر برتبة نقيب، الخميس، في انفجار عبوة ناسفة بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، بعد يوم واحد من مقتل ضابط آخر برتبة عقيد في المدينة التي تشهد عمليات متصاعدة بين الأمن والجماعات المسلحة منذ نحو أربع سنوات.

والأربعاء الماضي، أودى انفجار عبوة ناسفة في المدينة نفسها بحياة العقيد ياسر الحديدي، المفتش بقطاع الأمن العام، في حين أصيب جنديان. وقد تبنى "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم الدولة، العملية، الخميس.

وقال مصدر أمني لوكالة "رويترز"، إن ضابطين أحدهما برتبة نقيب والآخر برتبة ملازم أول، ومجند، أصيبوا في الانفجار الأخير.

اقرأ أيضاً

سيناء "خارج التغطية".. ما الذي يحدث في شبه الجزيرة المصرية؟

ومنذ ثورة يناير 2011، يواجه الجيش والشرطة في سيناء هجمات من عدة تنظيمات مسلحة تنتشر بالمنطقة، على رأسها "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم الدولة، وقد ارتفعت وتيرة هذه العمليات خلال السنوات الثلاث الماضية، وراح ضحيتها مئات الجنود والضباط بين قتيل وجريح.

وقبل نحو عامين، بدأ الجيش المصري، بالتعاون مع الشرطة، عملية عسكرية هي الكبرى منذ حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973؛ للقضاء على من يصفهم بـ "التكفيريين"، وقد أدت العملية إلى مقتل المئات، وتهجير آلاف من منازلهم، فضلاً عن تدمير قرى كاملة، وإخلاء مدينة رفح من سكانها.

مكة المكرمة