مصريون مناهضون للسيسي يطلقون حملة "رافضينك"

وجه التحالف المعارض للسلطات المصرية انتقادات عديدة للسيسي

وجه التحالف المعارض للسلطات المصرية انتقادات عديدة للسيسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-10-2017 الساعة 15:40
القاهرة - الخليج أونلاين


أعلن تحالف مناهض للسلطات المصرية، الجمعة، عن أسبوع بعنوان "رافضينك"، وقال إنه سينظم فعاليات سلمية لرفض أمور من بينها توقيعات مؤيدة لترشح الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، لولاية ثانية في سباق رئاسيات 2018.

وأوضح "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، في بيان نشره الجمعة، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "ما تشهده مصر (..) لن تفلح معه دعاوى باطلة لتفويض هزلي من جديد".

وبرز في شهر أكتوبر الجاري ظهور حملة "عشان نبنيها"، يقف وراءها أحزاب ومشاهير مؤيدون للسيسي، ويدعونه للترشح لفترة رئاسية ثانية؛ لاستكمال ما يعتبرونه "إنجازات ضخمة" تحققت في ولايته الأولى، وسط انتشار ملحوظ لها في الأوساط المصرية، بحسب تقارير محلية صحفية.

اقرأ أيضاً :

جهود الوساطة الكويتية تتواصل بدعم قطري وتردد سعودي - إماراتي

وتعد هذه أول دعوة صريحة تواجه دعوات مؤيدة لترشح الرئيس المصري لولاية ثانية.

ووجه التحالف المعارض للسلطات المصري انتقادات عديدة للسيسي؛ بعضها متعلق بالتراجع في الاقتصاد وحقوق الإنسان وتدهور الأوضاع الأمنية في شمال سيناء (شمال شرق).

وقال التحالف إنه يدعو إلى "الاستمرار في الفعاليات السلمية في أسبوع جديد، بعنوان "رافضينك""، مضيفاً: "ارفضوا السيسي.. ارفضوا فلم يعد هناك وقت للقبول بالأمر الواقع وإضاعة الوطن".

وأضاف البيان أن الرئيس المصري "لن تنفعه توقيعات التفويضات الباطلة"، مدشناً وسوماً مثل "رافضينك"، و"ارحل".

والتحالف الداعم لمرسي تأسس في يونيو 2013، وتتزعمه جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بمصر، وحلفاء من الإسلاميين والقوى الرافضة للرئيس السيسي؛ باعتبار أن الإطاحة بمرسي "انقلاب" قاده الأول الذي كان وزيراً للدفاع في عهده، في مقابل من يرون هذه الإجراءات نتاج "ثورة شعبية".

وخفت تظاهرات التحالف المناهضة للسلطات بشكل لافت في العامين الأخيرين، واقتصر الأمر على بيانات متداولة، بعد ضربات أمنية شديدة لعناصره ومحاكمات لهم.

وأغلب هذه البيانات جاء على إثر اتهامات يحددها قانون التظاهر بمصر، الصادر في نوفمبر 2013، لمواجهة تلك التظاهرات التي كانت تعتبرها السلطات "مخربة"، في مقابل نفي من التحالف وتأكيد من جانبه على سلميتها.

والسيسي، الذي لم يحسم بعد موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة بحسب الدستور، جاء رئيساً في 8 يونيو 2014، لمدة 4 سنوات تنتهي مايو المقبل.

مكة المكرمة