مصر.. اعتقالات استباقية ضد منظمي مظاهرات 28 نوفمبر

قوات الأمن المصرية ألقت القبض على 5 من الداعين لمظاهرات 28 نوفمبر مساء أمس بالقاهرة

قوات الأمن المصرية ألقت القبض على 5 من الداعين لمظاهرات 28 نوفمبر مساء أمس بالقاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-11-2014 الساعة 20:34
القاهرة - الخليج أونلاين


أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية، قيام الأجهزة الأمنية بضبط أعداد كبيرة من الداعين لمظاهرات يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، خلال الـ48 ساعة المقبلة.

وقال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية لوكالة الأناضول، اليوم الثلاثاء: "إنه من الممكن أن تشهد الـ48 ساعة القادمة إلقاء القبض على نسبة كبيرة من المتورطين في التحريض والدعوة لتظاهرات 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، يوم الجمعة القادم، وذلك استكمالاً للضربات الاستباقية التي بدأناها أمس".

وأضاف: "كل من يتعدى على المنشآت العامة والحيوية في 28 نوفمبر، سيتم التعامل معه وفق القانون، وسيخضع للمحاكمة العسكرية".

ورداً على سؤال: هل ستستخدم قوات الأمن الرصاص الحي ضد المتظاهرين في يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، أوضح المسؤول الأمني قائلاً: "سنتعامل وفق القانون ووفق الدستور والمواثيق الدولية، وسيكون هناك تدرج في التعامل بحسب الحالة الموجود عليها الشارع، وإذا وجه أحد المتظاهرين سلاحه ضد القوات أو المنشآت، سيتم التعامل معه بالسلاح وفق القانون".

من جهة أخرى، قال محمد جلال، القيادي بالجبهة السلفية الداعية لتلك المظاهرات، في تصريحات لوكالة الأناضول: "نتعرض لضربات أمنية منذ الأمس على مستوى القواعد في جميع المحافظات، طالت المئات من الشباب الداعين إلى مظاهرات الجمعة، لكننا منذ أن دعينا لها ونحن نعلم أنه سيكون هناك ضريبة سندفعها، ونحن سنتحمل تكلفة هذا الأمر حتى النهاية".

ورفض جلال أن يتوقع أعداد المشاركين في مظاهرات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، غير أنه قال: "ما أستطيع أن أؤكده أن الأعداد المتفاعلة ستكون أكبر من أي حدث مضى، رغم إدراكنا أن هناك من سيخاف ويتجنب النزول في هذا اليوم".

وألقت قوات الأمن المصرية القبض على 5 من الداعين لمظاهرات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، مساء الاثنين، "أثناء اجتماع لهم" في القاهرة.

وكانت الجبهة السلفية، التي تعرف نفسها على أنها رابطة تضم عدة رموز إسلامية وسلفية مستقلة، إحدى مكونات "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، دعت في وقت سابق هذا الشهر، إلى ما أسمته "انتفاضة الشباب المسلم"، يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، للمطالبة بـ"فرض الهوية الإسلامية دون تمويه".

وتشن مؤسسات السلطة الحالية في مصر ووسائل الإعلام التابعة لها حملة مكثفة لترهيب المصريين من المشاركة في مظاهرات 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وصدرت فتاوى تحرم الخروج في هذه المظاهرات.

وشاركت في رسائل الترهيب جهات عديدة؛ رسمية وغير رسمية، كان القاسم المشترك بينها التحريض على إطلاق النار على المتظاهرين، وساهمت المؤسسات الدينية؛ كالأزهر، والأوقاف، مع عدد من مشايخ الدعوة السلفية، بفتاوى عدة في حملة الترهيب.

من جهتها، شددت الجبهة السلفية الداعية إلى المظاهرات تحت شعار "انتفاضة الشباب المسلم"، على أن مظاهراتها سلمية، وأن الهدف منها مواجهة ما سمتها محاولات طمس الهوية الإسلامية لمصر.

ومؤخراً، انتقدت شخصيات ليبرالية وعلمانية، أمثال محمد البرادعي، ونجيب ساويرس، ووحيد حامد، ووائل غنيم، وغيرهم، الرئيس عبد الفتاح السيسي وطريقة حكمه لمصر.

مكة المكرمة