مصر.. المؤبد الثالث لبديع و14 قيادياً في الإخوان بغياب الدفاع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-09-2014 الساعة 19:43
القاهرة - الخليج أونلاين


أصدرت محكمة مصرية، حكماً بالسجن المؤبد على محمد بديع مرشد جماعة الإخوان بمصر و14 قيادياً آخرين بالجماعة، في ثالث حكم بالمؤبد على "المرشد" في ظل غياب دفاعه.

وقضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الإثنين (09/15)، بالسجن المؤبد (25 عاماً) على مرشد جماعة الإخوان المسلمين بمصر، محمد بديع، و14 آخرين من قيادات الجماعة وأعضائها في القضية المعروفة إعلامياً بـ"أحداث البحر الأعظم" التي وقعت في يوليو/تموز 2013 في الجيزة، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.

وهذا الحكم بالمؤبد هو الثالث الذي يصدر بحق بديع بعد حكمين مماثلين في قضيتي "أحداث مسجد الاستقامة"، و"قطع طريق قليوب" صدرا في شهري أغسطس/آب، ويوليو/ تموز الماضيين.

ربع ساعة

وأوضحت مصادر وكالة الأناضول، أنّ الجلسة لم تستغرق أكثر من ربع ساعة، وأنها تمت "دون حضور هيئة الدفاع عن المتهمين"، وقد هتف المتهمون عقب الحكم من داخل القفص "يسقط يسقط حكم العسكر يسقط كل قضاء العسكر" تعبيراً عن رفضهم للمحاكمة التي يعتقدون بعدم شرعيتها.

ونقلت الوكالة عن أسامة الحلو محامي الدفاع عن بديع، أن "هيئة الدفاع ستطعن على الحكم الذي أصدرته هيئة المحكمة في غياب الدفاع"؛ لأن الأحكام الصادرة اليوم قابلة للطعن أمام درجات التقاضي الأعلى.

أحداث البحر الأحمر

ويحاكم في قضية "أحداث البحر الأعظم" كل من بديع، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وعاصم عبد الماجد، وصفوت حجازي، وعزت صبري حسن، وأنور علي، والحسيني عنتر محروس، وهشام إبراهيم كامل، وجمال فتحي يوسف، وأحمد ضاحي محمد، وعزب مصطفى مرسي، وباسم عودة وزير التموين السابق، وأبو الدهب حسن محمد، ومحمد علي طلحة، ومعظم هؤلاء المتهمين محبوسون احتياطياً.

ووقعت أحداث هذه القضية خلال مسيرة للإخوان في شارع البحر الأعظم بالجيزة يوم 16 يوليو/تموز 2013 في إطار التظاهرات المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم، وسقط في هذه الأحداث 7 قتلى وأكثر من 100 جريح.

وأسندت النيابة إلى المتهمين قيامهم بارتكاب "جرائم" عديدة؛ منها التجمهر والإرهاب والشروع في القتل واستعراض القوة، وتشكيل عصابة مسلحة لمهاجمة المواطنين ومقاومة السلطات، وحيازة أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة، فضلاً عن الانضمام إلى جماعة إرهابية.

ومحمد بديع هو المرشد العام الثامن لجماعة الإخوان، وتولى منصبه في 16 يناير/ كانون الثاني 2010، خلفاً لمحمد مهدي عاكف، وبديع أستاذ في علم الأمراض بكلية الطب البيطري في جامعة بني سويف، وتم القبض عليه في أغسطس/آب 2013.

وأثارت الأحكام التي يصدرها القضاء المصري بحق رافضي الانقلاب، بما فيها الأحكام الجماعية لمدد طويلة، تنديد منظمات حقوق الإنسان العالمية واستنكارها.

وأطاح الجيش المصري بانقلاب عسكري بالرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان، يوم 3 يوليو/ تموز من العام الماضي، وتتهم السلطات الحالية قيادات الجماعة وأفرادها بـ"التحريض على العنف والإرهاب".

وتقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي" في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلاباً عسكرياً" على الرئيس الشرعي، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بقتل متظاهرين مناهضين لعزل مرسي.

وفي 25 ديسمبر/ كانون أول 2013، أعلنت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية"، واتهمتها بتفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية رغم إدانة الجماعة للحادث، وإعلانها مراراً التمسك بالنهج السلمي.

مكة المكرمة