مصر تبحث عن تهدئة بغزة وواشنطن تدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة

المقاومة الفلسطينية شددت على الرد إن صعّد الاحتلال

المقاومة الفلسطينية شددت على الرد إن صعّد الاحتلال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-05-2018 الساعة 22:59
واشنطن - الخليج أونلاين


دعت واشنطن مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة، غداً الأربعاء، قالت إنها "لبحث الهجمات الأخيرة على إسرائيل"، وذلك في إشارة إلى الردّ الفلسطيني على قصف الاحتلال عدة مواقع في قطاع غزة، في حين تخوض مصر تحرّكات للوصول إلى تهدئة.

وتوقّعت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، عقد الجلسة، عصر الأربعاء، بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك. جاء ذلك في بيان وزّعته البعثة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة على الصحفيين في نيويورك.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين في حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أن مصر تُجري اتصالات مع فصائل في غزة لوقف إطلاق النار، وسط مطالب فلسطينية بإلزام "إسرائيل" بالعودة إلى تفاهمات هدنة حرب 2014.

اقرأ أيضاً :

المقاومة الفلسطينية لـ"إسرائيل": القصف بالقصف والدم بالدم

من جهتها نقلت "القناة 14" العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير أن "التقارير عن اتفاق تهدئة غير صحيحة ولا يوجد اتفاق وقف إطلاق نار في غزة".

وقالت مصادر محلية إن غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مواقع شمالي القطاع، تزامناً مع الحديث عن التهدئة، في حين أعلن جيش الاحتلال بدء نشاطات عسكرية في غزة.

وكانت "كتائب القسام"، الجناح المسلّح لحركة حماس، و"سرايا القدس"، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، في قطاع غزة، أعلنتا مسؤوليّتهما المشتركة عن قصف مواقع عسكرية للاحتلال الإسرائيلي بمحيط القطاع، الثلاثاء.

وقالت الحركتان في بيان مشترك إن القصف جرى "بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم الثلاثاء". محذّرة من التمادي والاستمرار بالقصف.

وأضاف البيان: "هذا القصف ردّ على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا، والتي كان آخرها استهداف مواقع سرايا القدس وكتائب القسام، ما أدّى إلى ارتقاء عدد من المجاهدين داخل هذه المواقع (دون تفاصيل)، إضافة إلى جرائم الحرب التي يمارسها العدوّ يومياً بحق أهلنا بمسيرات العودة".

وشدّد على أنه لن يتم السماح "للعدو أن يفرض معادلاتٍ جديدةً باستباحة دماء أبناء شعبنا".

من جهتها قالت المندوبة الأمريكية إن الهجمات الأخيرة من غزة هي "الكبرى التي شهدناها منذ عام 2014".

وأضافت: "أطلق نشطاء فلسطينيون قذائف الهاون على البنية التحتية المدنيّة، ومن ضمن ذلك روضة أطفال"، حسب زعمها. وشدّدت على أنه يتعيّن "أن تخضع القيادة الفلسطينية للمساءلة".

في حين قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان له: "أغار الجيش من خلال مقاتلات حربية وطائرات أخرى على أكثر من 35 هدفاً في 7 مواقع تابعة لمنظمتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة".

في حين تحدّث إعلام عبري عن إصابة 5 إسرائيليين، بينهم 3 جنود، جراء القذائف الفلسطينية.

وتأتي هذه التطوّرات إثر استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخر ينتمون لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أمس وأول من أمس، جراء قصف الاحتلال لمواقع فلسطينية.

مكة المكرمة