مصر تتجه لتعديل مبادرتها على شكل ملاحق إضافية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-07-2014 الساعة 19:07
القاهرة – الخليج أونلاين


كشفت مصادر دبلوماسية، مصرية وعربية، النقاب عن جهود تبذل حالياً على أكثر من جبهة دبلوماسية، للوصول إلى "اتفاقات ثنائية مكملة"، بجانب المبادرة المصرية التي تقتصر على وقف إطلاق النار ثم التفاوض، بهدف حمل المقاومة الفلسطينية على القبول بالمبادرة، ولكن دون أن تبدو الحكومة المصرية وكأنها رضخت لمطالب المقاومة.

وقالت المصادر لوكالة "قدس برس": إن المفاوضات تجري بصورة غير مباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل ومصر، إذ تتولى السلطة الفلسطينية نقل وجهة نظر حماس للقاهرة، وتتولى قطر التواصل مع أمريكا، فيما تدور المفاوضات بصورة مباشرة بين القاهرة وتل أبيب.

وقالت المصادر: إن ما أعلنه، اليوم الأربعاء (23/ 07)، رئيس كتلة "فتح" النيابية عزام الأحمد، من أنه يتم بلورة صيغة نهائية لوقف إطلاق النار في الساعات القادمة، وأن هناك تقدماً ملحوظاً لم يكن موجوداً قبل أيام، يصب في إطار هذه الجهود.

وتشير التفاهمات (الملاحق) المطروحة إلى أمرين، الأول: تعهدات أمريكية بضمان تحسين ظروف معيشة قطاع غزة وفتح المعابر، والثاني: ضمانات باستمرار الالتزام بتفاهمات اتفاقية 2012 التي تعني ضمناً إطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد اختطاف المستوطنين المجندين الثلاثة، وأن يكون هذا عقب وقف إطلاق النار.

ونقلت صحيفة الشروق المصرية، اليوم الأربعاء، عن مصادر عربية أن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" أبلغتا القاهرة أنهما لا تسعيان فعلياً لاستعداء مصر، ولا لتهميش دورها في المشاركة في الوصول إلى صفقة سياسية تنهي العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة، وأنهما تستهدفان التعاون مع القاهرة، وكل من يستطيع تقديم العون لتحسين شروط الاتفاق، بحيث لا يأتي مكافأة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، شدد على أن المبادرة المصرية هي الإطار لأي وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، في قطاع غزة، واعتبرها "إطاراً لإنهاء العنف"، ودعا حماس للتفاوض لإنهاء القتال في غزة على أساس المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.

مكة المكرمة
عاجل

الكويت | نائب وزير الخارجية : القمة الخليجية المقبلة في الرياض ستعقد بحضور جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون