مصر تحمل تل أبيب عواقب التصعيد في الضفة وغزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-06-2014 الساعة 13:13
القاهرة - الخليج أونلاين


أكدت وزارة الخارجية المصرية، رفضها لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وعملياته العسكرية الأخيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، محملة إياه المسؤولية عن العواقب التي قد تنجم عن الإجراءات والعمليات الجارية.

وعبرت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الخميس، عن قلقها البالغ من تداعيات استمرار العمليات العسكرية، وتوسيع نطاق أهدافها، بما يؤدي إلى مزيد من الخسائر والإصابات بين الفلسطينيين، لا سيما عمليات القصف وهدم المنازل، والملاحقات والاعتقالات.

وأوضحت أن هذا الأمر يزيد من هشاشة الأمن والاستقرار، ويدفع إلى تنامي المواجهات والعنف، ويعرقل جهود السلطة الفلسطينية، الرامية إلى تثبيت الأوضاع الأمنية.

وجددت دعوتها لسلطات الاحتلال، إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، والحيلولة دون تردى الأوضاع بشكل غير مبرر وخروجها عن السيطرة.

وأكدت دعمها التام للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية، ومساعيها الجادة للحد من التدهور الجاري بشتى الوسائل، حتى يتسنى العمل لتحقيق المتطلبات الأساسية للشعب الفلسطيني.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، فلسطينياً من سكان قطاع غزة، أثناء محاولته السفر عبر حاجز بيت حانون- إيرز شمالي القطاع، متجهاً إلى الإمارات، وذلك على الرغم من حصوله على موافقة إسرائيلية مسبقة.

وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات ضد غزة، الليلة الماضية، ما أدى إلى إصابة مواطن بجراح متوسطة، كما اندلعت فجر الخميس، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي جددت لليوم الخامس على التوالي، عمليات الدهم والتفتيش المكثفة في عدد كبير من منازل المواطنين، في الضفة الغربية المحتلة، بحثاً عن مستوطنيها المفقودين، منذ ليل الخميس الماضي.

مكة المكرمة