مصر.. تخفيف أحكام بالسجن بحق معارضين بينهم قيادات

السيسي: "الإخوان جزء من الشعب المصري"

السيسي: "الإخوان جزء من الشعب المصري"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2015 الساعة 18:07
القاهرة - الخليج أونلاين


قضت أعلى محكمة للطعون بمصر، الأربعاء، بتخفيف الحكم الصادر تجاه معارضين، بينهم محمد البلتاجي وصفوت حجازي، وهما من أبرز رموز "ميدان التحرير" في القاهرة، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وبحسب مصدر قضائي، فقد "قضت محكمة النقض بقبول النقض وتخفيف الحكم بمعاقبة كل من محمد محمود زناتي وعبد العظيم محمد، بالسجن 5 سنوات لكل منهما، كما عاقبت البلتاجي، وحجازي بالسجن المشدد 10 سنوات لكل منهما، لاتهامهم جميعاً بتعذيب ضابط وأمين شرطة بميدان رابعة العدوية في أغسطس/ آب 2013".

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد عاقبت في سبتمبر/ أيلول الماضي كلاً من "زناتي" و"محمد"، بالسجن 10 سنوات، و"البلتاجي" و"حجازي" بالسجن المشدد 20 سنة، في التهم نفسها، ثم طعنت هيئة الدفاع في الحكم أمام محكمة النقض.

من جانبه ، قال أسامة الحلو، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، الذي حضر جلسة النقض للأناضول، إن الحكم الصادر اليوم من محكمة النقض "نهائي".

وفي السياق نفسه، أجلّت محكمة النقض اليوم، النظر في الطعون المقدمة من عضو مجلس الشعب السابق محمد البلتاجي، والداعية الإسلامي صفوت حجازي، والمذيع بقناة الجزيرة القطرية أحمد منصور، وعضو مجلس الشعب السابق حازم فاروق، على حكم سجنهم 15 عاماً، على خلفية اتهامهم بالقبض على محام واحتجازه وتعذيبه داخل مقر شركة للسياحة بميدان التحرير خلال أحداث ثورة 25 يناير، للحكم في القضية بجلسة 2 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وكذاك أجلت المحكمة نظر الطعون المقدمة من وزير الشباب السابق أسامة ياسين، ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب المنحل محمود الخضيري، وعضوا مجلس الشعب السابقين عمرو ذكي ومحسن راضي، على حكم سجنهم 3 سنوات، عن القضية ذاتها.

وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن جماعة الإخوان المسلمين "جزء" من الشعب المصري، وعلى الشعب أن يقرر "طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه في المستقبل".

وفي حديث أدلى به لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، ونشر الأربعاء على موقعها الرسمي، أكد السيسي أن المئات من الذين حكم عليهم بالإعدام على خلفية معارضتهم الإطاحة بمحمد مرسي، الرئيس السابق المنتخب، لن تنفذ بحقهم الأحكام، إما لأنهم سيستأنفونها أو لكونهم حوكموا غيابياً، وفق قوله.

ورداً على سؤال حول إمكانية أن يكون للإخوان المسلمين دور في مستقبل مصر، قال السيسي: "إنهم جزء من الشعب المصري، ولذا على الشعب أن يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه".

ويأتي نشر تصريحات السيسي، مع مغادرته، صباح الأربعاء، القاهرة، متجهاً إلى المملكة المتحدة في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، وسط انتقادات كبيرة للزيارة.

وشهدت الفترة الماضية توالي دعوات من نشطاء حقوق الإنسان في بريطانيا إلى سحب الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، للسيسي لزيارة البلاد، كما شهدت زيارات سابقة للرئيس المصري لبلدان غربية، تجمعات مستمرة من مناهضي نظامه، لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية التي زارها مؤخراً.

ومنذ الإطاحة بـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب بمصر في 3 يوليو/ تموز 2013، واجهت جماعة الإخوان المسلمين أزمة كبيرة مع السلطات وصلت لاعتبارها "جماعة إرهابية" في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وهو ما اعتبرته الجماعة قراراً سياسياً رداً على موقفها من رفض الاعتراف بالسلطة القائمة واعتبارها وليدة انقلاب عسكري على "مرسي"، فيما يعتبرها الموالون نتاج "ثورة شعبية" أطاحت بالجماعة من صدارة الحكم.

ومنذ ذلك التاريخ يحاكم الآلاف من قيادات وفرق جماعة الإخوان، أمام المحاكم المصرية بتهم "ارتكاب العنف والتحريض عليه"، فيما تعتبرها الجماعة تهماً سياسية وتؤكد التزامها المسار السلمي في المواجهة.

مكة المكرمة